هذه القضية.. الأنقاض والردميات في مداخل طرطوس.. عشــــــرات ملايــين الليـــــرات تهــــدر لتـرحيلهــــا.. ولاتـــزال في مكانهـــــا!

 تحوّل شارع الثامن من آذار الذي يربط منطقة المشفى العسكري بمنطقة مشفى الباسل وشارع الأحلام وبعض مداخل مدينة طرطوس لاسيما المدخل الشرقي إلى مكبات للأنقاض الناتجة عن هدم وترميم الأبنية والحفريات في المدينة وسط غياب شبه تام للأجهزة المعنية في مجلس مدينة طرطوس وكل من يمرّ في تلك الأحياء يستغرب هذا الواقع وكيف يسمح مجلس المدينة بوضع وتراكم هذه الردميات التي باتت تحتاج لرصد عشرات الملايين من الليرات السورية لترحيلها إلى مواقع خارج حدود المدينة حيث بلغت الكلفة التقديرية لترحيل الردميات المرمية من قبل المواطنين بشكل عشوائي على شارع الثامن من آذار الحيوي(قيد التنفيذ)لوحده نحو ستين مليون ليرة وكل ذلك بسبب عدم تحديد مكب لرمي هذه الردميات والأنقاض ولعدم المراقبة وضبط المخالفين.

 

هذه المشكلة المزمنة (القضية) التي تستفحل يوماً بعد يوم تابعناها مرات عديدة مع مجلس المدينة دون جدوى وردّاً على سؤال رئيس مجلس المدينة القاضي محمد زين عن الإجراءات لمعالجة هذه المشكلة حاضراً ومستقبلاً قال إن المدينة اتخذت كافة الإجراءات لناحية وضع الشاخصات الدالة على عدم رمي الأنقاض تحت طائلة الغرامات والحجز بالإضافة إلى كتب الحجز للسيارات المخالفة والتي عددها بالعشرات والتي لم ينفذ مضمونها مضيفاً أن المدينة تسعى لتأمين مكب للأنقاض بالتنسيق مع المحافظة علماً بأنه تم اعتماد موقع لرمي الأنقاض في فترة سابقة وهو مقالع معمل الإسمنت ولكنه لم يفعّل نظراً للمسافة البعيدة التي يتوجب قطعها للوصول اليه والسؤال متى تتم معالجة هذه القضية التي تؤدي لهدر المال العام إضافة للتلوث البصري والمعاناة المرورية؟

طرطوس - مكتب الثورة:
التاريخ: الثلاثاء 18-2-2020
الرقم: 17195