إضراب الكرامة المفتوح يدخل يومه السادس على التوالي

ثورة أون لاين:

يواصل مئات الأسرى في سجون الاحتلال يومهم السادس في إضراب "معركة الكرامة2"، التي انطلقت الإثنين الماضي، بمشاركة فاعلة وواسعة من الهيئات القيادية للأسرى، بعد تنكر سلطات السجون الإسرائيلية لمطالب الأسرى ووقف الإجراءات الضاغطة عليهم .

وحظي الإضراب منذ انطلاقه بحملة تضامن واسعة على الأرض في الضفة الغربية المحتلة وغزة، وكذا بتغطية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولليوم السادس على التوالي يصر مئات الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على انتهاكات قوات الاحتلال المستمرة لحقوقهم.

وذكرت وكالة معا أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام في معتقلات الاحتلال وصل إلى 400 أسير وسينضم عشرات الأسرى إليهم خلال الأيام القادمة.

وكان الأسرى الفلسطينيون أطلقوا في معتقلات الاحتلال في الثامن من الشهر الجاري معركة الكرامة الثانية وبدأ 150 أسيرا إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على تصعيد سلطات الاحتلال اعتداءاتها على الأسرى الذين يقدر عددهم بأكثر من 6 آلاف أسير حيث تصاعدت وتيرة اقتحام أقسام المعتقلات وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز السام ما أدى إلى إصابة عشرات الأسرى بجروح وحالات اختناق في ظل استمرار إجراءات الاحتلال التعسفية كالعزل الانفرادي والحرمان من الزيارة والتعذيب النفسي والجسدي والإهمال الطبي المتعمد.

يهدف إضراب الأسرى لتحقيق جملة من المطالب من أبرزها : إزالة أجهزة التشويش وتركيب هواتف عمومية بأقسام الأسرى، وإلغاء منع الزيارة المفروض على المئات منهم، ورفع العقوبات الجماعية المفروضة عليهم منذ عام 2014.

وكذلك رفع العقوبات المفروضة مؤخرًا وتحديدًا بعد عمليات القمع التي نُفذت بحق أسرى "النقب، وعوفر"، وتوفير الشروط الإنسانية في ما يسمى (بالمعبار) (وهو محطة يمر بها الأسرى عند نقلهم من معتقل لآخر قد ينتظر فيه الأسير لأيام قبل نقله للسجن).

كما تتضمن نقل الأسيرات لقسم آخر تتوفر فيه ظروف إنسانية أفضل، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وكذلك للمصابين من الأسرى بعد الاعتداءات، وإنهاء سياسة العزل.