كيم في طريقه إلى روسيا يدير ظهره للصين

ثورةأون لاين:

"كوريا الشمالية تأمل في دعم روسيا"، عنوان مقال فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسمايا غازيتا"، حول الآمال التي يعلقها الزعيم الكوري الشمالي على الرئيس الروسي بوتين ولقائه معه.

وجاء في المقال: تجري الاستعدادات لعقد اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون. من الممكن عقد الاجتماع في فلاديفوستوك. في الوقت نفسه، وصل المبعوث الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بيغون إلى موسكو لمناقشة المسألة النووية الكورية. يمكن استنتاج أن روسيا، التي دُفعت إلى الخلفية في حل الأزمة، عادت إلى الواجهة مرة أخرى.

وفي الصدد، قال البروفيسور في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، غيورغي تولورايا، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، إن زمان ومكان اللقاء بين بوتين وكيم ليسا على هذه الدرجة من الأهمية. وأضاف: "يبدو لي أنه سيكون من الأفضل عقد اللقاء بعد زيارة الرئيس الروسي إلى الصين. وإلا سيكون عليه (بوتين) تقديم تقرير لشي جين بينغ عن اللقاء. ويبدو أن تأجيل الاجتماع لفترة طويلة كان جيدا. فالآن، هو الوقت المناسب لها. فبعد فشل القمة في هانوي وفتور العلاقات بين الكوريتين، ساد الهدوء علاقات كوريا الديمقراطية مع الصين. كيم، الذي جاء إلى فيتنام عبر الصين، لم يعد إلى الصين مرة أخرى بعد هانوي".

ووفقا لتولورايا، من المهم بالنسبة لكيم استعراض دعم روسيا، وربما جذبها إلى جانبه. فبيونغ يانغ تحتاج إلى روسيا لإيصال وجهة نظرها إلى الجانب الأمريكي. وقال: "الحديث عن كوريا مع الأمريكيين أحد الموضوعات القليلة على جدول الأعمال الدولي التي ننجح فيها. الحوار، يجري دائما باحترام متبادل. يستمع الأمريكيون إلينا. وقد قال أحد السياسيين الأمريكيين البارزين إنه يود لو يكون هذا مثالاً للنجاح في العلاقات الروسية الأمريكية".

من الواضح أن ستيفن بيغون يعرف كيف يمكن أن تطرح روسيا المواقف الأمريكية. لكن روسيا ستقول إنها تعارض العقوبات وتؤيد المعاملة بالمثل في الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، كما يعتقد تولورايا.

وسوف يساعد لقاء كيم مع بوتين في استعراض استقلال بيونغ يانغ عن الصين... وتعتقد بيونغ يانغ أن على روسيا، كونها تخضع أيضا للعقوبات، أن تكون أكثر موضوعية حيال التقيد بنظام العقوبات ضد كوريا الديمقراطية.