إيران: قلناها سراً وعلانية ... لا مفاوضات مع واشنطن

ثورة أون لاين:  Image result for ‫الجيش الإيراني‬‎

أكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي في تصريح لافت، أنه لم يكن على قناعة تامة بالطريقة التي يجري فيها تنفيذ الاتفاق النووي المبرم بين بلاده والقوى الكبرى عام 2015.

وبحسب روسيا اليوم أشار خامنئي خلال استقباله حشدا من طلبة الجامعة أمس الأربعاء، إلى أنه وجه رسالة إلى المسؤولين الإيرانيين حول الشروط التي يجب مراعاتها في تطبيق الاتفاق، قائلا: "لم تكن لدي قناعة كاملة بالطريقة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي وتحدثت مرارا بهذا الشأن مع المسؤولين المعنيين وبينهم رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ونبهت من أمور كثيرة".

وذكر خامنئي أنه قرر التدخل في هذه القضية رغم اعتقاده بأنه يجب على المرشد الأعلى ألا يتدخل في الشؤون التنفيذية، وذلك لكونه مرتبطا في بعض نواحيه بـ"الحركة العامة للثورة".

وحمل السيد خامنئي "الأعداء" المسؤولية عن "حياكة المؤامرات لشل الجيل الشاب بجره إلى الشهوات والمخدرات والنشاطات العبثية في الفضاء الإلكتروني وبث روح اليأس فيه"، مشددا على أن زوال الحضارة الأمريكية وإسرائيل اللتين وصفهما بـ"أعداء البشرية" أمر محتوم.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن روحاني عن وقف إيران تنفيذ بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي وتشديد عقوباتها ضد طهران.

المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني كيوان خسروي: "لقد ازدادت زيارات المسؤولين ومن دول مختلفة إلى إيران، وهم ممثلون عن الولايات المتحدة بشكل رئيسي. بعض هذه الزيارات علنية وبعضها سرية. بناء على مبادئ الجمهورية الإسلامية ومن دون أي استثناء، أبلغنا جميع المسؤولين الذين زاروا إيران سرا أو علانية، رسالة قوة ومنطق ومقاومة وصمود الشعب الإيراني. قلنا بصراحة إننا سنواصل هذا الطريق ولن تكون هناك مفاوضات مع واشنطن طالما لم تغير سلوكها وتحفظ حقوق إيران".

وقال كيوان خسروي في بيان صحفي وصلت نسخة منه الى وكالة انباء "فارس"، "انطلاقا من السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد تم إبلاغهم (الوفود) جميعا بدون استثناء برسالة الشعب الايراني المبنية على الاقتدار والمنطق والمقاومة والصمود".

وأضاف، "لقد قلنا لهم بصراحة إن نهجنا هذا مستمر حتى يتم تغيير السلوك وتضمن حقوق بلدنا ويجري التحول من الكلام الى التطبيق العملي ".

وأكد المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني بأنه "سوف لن تكون هناك مفاوضات بأي شكل من الأشكال".

وفي هذا الإطار صرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري، أن "أصابعنا على الزناد ومستعدون بكل حزم لتدمير كل معتد وطامع ".
وأكد اللواء باقری في بیان الیوم الخمیس، أن أصابعنا على الزناد ومستعدون بكل حزم لتدمیر كل معتد وطامع، مضیفا ان الظروف الجدیدة لمواجهة النظام الامريكي المستبد، تدعو جمیع الإیرانیین الى الجهاد والیقظة والتحلي بمزید من القوة.

وأضاف رئیس الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، ان على الاعداء ان یدركوا أن القوات المسلحة الشجاعة والقویة تقف في طلیعة المواجهة المقدسة والتاریخیة، ولن تغفل للحظة عن مكر العدو، خاصة أدارة امریكا البغیضة ورئیسها الواهم والمتهور.

واشار رئیس هیئة الأركان العامة للقوات المسلحة الایرانیة، إلى أن الظروف الحالیة على الصعیدین الداخلي والدولي، بما في ذلك في ساحة المواجهة مع النظام المستبد في أمریكا، تدعو جمیع الإیرانیین الى معترك الجهاد والیقظة  .

وأضاف اللواء باقري انه في هذا الوضع الحساس، بات العدو یشعر بالیأس والعجز والهزیمة من ارادة الشعب الإیراني الثوري، ولا یفوت اي لحظة لارعاب الشعب ودفع البلد الى الاستسلام من خلال استخدام ماكنته الإعلامیة لتضخیم خطر 'حرب وهمیة '.