اقتتال وتناحر جديد بين الفصائل الإرهابية في ريف حلب الشمالي

ثورة أون لاين:

التناحر بين التنظيمات الإرهابية حالة تظهر من حين لآخر مع زيادة مأزق تلك التنظيمات واشتداد الخناق عليها بفعل ضربات الجيش السوري وتقدمه المستمر نحو تحرير كامل الجغرافيا السورية من دنس تلك التنظيمات التي تعيث فسادا وتخريبا في المناطق التي تسيطر عليها آلة إجرامها المدعومة من النظامين التركي والأمريكي.  

وشهدت مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي، اشتباكات عنيفة بين التنظيمات الإرهابية  .

وبحسب مصادر إعلامية وميدانية فإن الاشتباكات العنيفة بين الإرهابيين حصلت بين ما يسمى “الشرطة العسكرية” التابعة لـ “الجيش الحر” التي اعتقلت مسؤول ما يسمى “لواء شهداء الشرقية” الملقب “أبو خولة موحسن” عند حاجز “الشط” غربي مدينة اعزاز”.

وبينت المصادر أن “الاعتقال جاء لأسباب مجهولة، ونتج عنه اندلاع اشتباكات عنيفة بين الإرهابيين في المنطقة، علماً أن “اللواء” كان حل وانضم لفصيل مايسمى “جيش العزة” الإرهابي.

وأكدت المصادر أن “الاشتباكات أسفرت عن وقوع قتلى وإصابات بين الطرفين”.

وترجح المصادر أن يكون سبب اعتقال الملقب “أبو خولة”، هو ما أعلن عنه سابقاً عبر مقطع فيديو عن حل الفصيل وانضمامه إلى “جيش العزة””.

وحالة الانقسامات والاقتتالات الحاصلة بين فصائل الإرهابيين في مناطق سيطرتهم ظهرت واضحة خلال الفترة الماضية، مع بدء الجيش العربي السوري عمليته العسكرية بريف حماة وادلب.

وازدادت تلك الخلافات مع التقدمات السريعة التي أحرزها الجيش العربي السوري، بين من يريد تسليم سلاحه والهرب أو تسوية وضعه عبر المصالحات ، وبين من يرفض ذلك.