عندما يضيق ثوب "الضامن" على التركي ..ويرتدي ثوب "النصرة "

ثورة أون لاين : منذر عيد
لم يستطع "الاخونجي"رجب اردوغان- رغم محاولاته الكثيرة - الحفاظ على صورته المخادعة بلعب دور الضامن في ادلب، ليتخندق مع ارهابيي" النصرة والحزب التركستاني الإسلامي وحركة أحرار الشام وحركة نور الدين زنكي وجيش الأحرار وفيلق الشام وجيش العزة " ويدخل الحرب الارهابية ضد الدولة السورية دون اعلان رسمي، لتؤكد الاخبار زج انقرة بالآلاف من عسكرها أو ممن دربتهم في معسكراتها ومن بينهم كبار الضباط، جنبا الى جنب مع ارهابيي الفصائل تلك.
نجاح اردوغان في توحيد تناقض الفصائل الإرهابية على ارض ادلب لم يكن ممكنا لولم يكن الزعيم الروحي لهم، والمسؤول الأول في غرفة عملياتهم الإرهابية، والممول لهم بكافة أنواع الأسلحة، والملجأ الامن للمصابين من الإرهابيين، والا كيف يفسر التركي احتظان الجثة "النافقة" للإرهابي المدعو عبد الباسط الساروت في مدينة الريحانية.. وكيف يفسر الاخبار التي تؤكد قيامه بتوطين ما يقارب 190 ألف شخص من عائلات ارهابيي «النصرة»، من مدينة إدلب في منطقة عفرين وإعزاز وصولاً لمدينة الباب وجرابلس والراعي بريف حلب الشمالي؟؟!!.
في عملية بسيطة لمقاطعة الاخبار والوقائع على الأرض وما يجري في محافظة ادلب، يكتشف أبسط المتابعين، بأن نظاماردوغان دخل ومنذ اللحظة الأولى للأحداث هناك أصيلا وليس وكيلا فقط.. فاردوغان الذي دخل داعما للإرهاب ومن أوسع الأبواب قبل ثماني سنوات، لم يتحمل منظر ارهابييه وهم يسقطون صرعى بنيران الجيش العربي السوري، فدخل بخدعة " المناطق الضامنة" في البداية لتوفير غطاء الحمايةلمجرميه وفي مقدمتهم " النصرة"، وراوغ مرارا وتكرارا في تلك الورقة" ورقة سوتشي" حتى حولها مسمار جحا.. وادخل جنوده في نقاط مراقبة كرأس حربة للمجموعات الإرهابية.. رأس حربة للاستطلاع والرصد لكشف ما يقوم به الجيش العربي السوري.
لم يلتزم اردوغان ولو للحظة باتفاقه مع الروسي فيما يخص ادلب وكلام وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف اليوم يؤكد ذلك حيث شدد خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية غرينادا بيتر ديفيد على ضرورة تطبيق اتفاق سوتشي حول إدلب والقضاء على التنظيمات الإرهابية مطالبا النظام التركي بتنفيذ التزاماته بموجب الاتفاق.. والاخبار السابقة تؤكد ليس فقط عدم التزام تركيا بتعهداتها بل بتقديم احدث الأسلحة للإرهابيين ومساندتهم في عملياتهم الإرهابية التي شنوها على المناطق الامنة في ريف حماة وعلى نقاط الجيش العربي السوري..
سقطت جميع محاولات اردوغان بالحفاظ على دور اللاعب الأساس في سورية، ولعب دور الحريص على وحدة وسلامة سورية، كما كان يدعي سابقا، فسقطت جميع الأقنعة ليظهر وجهه الاخونجي الحقيقي، ولتتكشف جميع الأوراق التي في حقيبته والتي كانيسافر بها متنقلا بين سوتشيواستانة، بأنها أوراق إرهابية استعمارية تقسيمية..