نظام أردوغان وإرهابيوه يدمرون ويسرقون آثار عفرين بالجرافات الأمريكية

ثورة أون لاين:

قالت صفحة “أخبار السياحة في سورية” إن جنوداً أتراك ومجموعات داعمة من الإرهابيين يواصلون سرقة آثار عفرين باستخدام الجرافات الأميركية.

ونقلت قناة العالم عن الصفحة عبر موقع “فيسبوك” “تقوم قوات الاحتلال التركي والعملاء من الإرهابيين باستخدام الجرافات بتجريف التلال الأثرية الواقعة في سهل عفرين لسرقة الكنوز التي تختزنها هذه التلال التي يعود بعضها إلى الفترة الحثية والآرامية “.

وأضافت أن ذلك ” يؤدي إلى دمار الطبقات الأثرية وتهشيم وتحطيم وتشويه لقىً وتماثيل بأشفار الجرافات”.

وأرفق المقالة بالصور وصلت من تلك المنطقة و التي تُظهر عمليات الحفر و تماثيل أثرية.

وكتب الصفحة عن ذلك “تظهر صور حديثة من المنطقة أن اللصوص الأتراك عثروا على تماثيل ومنحوتات نادرة تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد وإلى العصر الروماني ، في مواقع يعرف قيمتها علماء الآثار واليونسكو، كما يجب على كل مهتم بالإرث الحضاري معرفة قيمتها .”

وأضافت “تجري هذه الاعتداءات في معظم مواقع عفرين الأثرية المسجلة من بينها: تل برج عبدالو وتل عين دارة وتل جنديرس وقورش (النبي هوري( “، منوهة إلى أن ” جنديرس تعرضت للقصف المركز ، فيما يقع برج عبدللو بعد الباسوطة على الطريق نحو جنديرس”.

وتابعت أن “قورش فهي واحدة من أهم المدن في الشمال السوري (متروبوليس) يقتضي الوصول إليها عبور جسرين من العصر الروماني، وتضم مسرحاً نادراً وقبراً شهيراً ، وهي مدينة توادوريطس أسقف قورش الشهير الذي أخبرنا عن مار مارون وسمعان العمودي ، ومنها ابراهيم ومرقيان القورشي”.

وكانت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية ناشدت منذ يومين المنظمات الدولية والشخصيات الاعتبارية والأكاديمية العالمية المهتمة بالثقافة وكل مهتم وحريص على الحضارة الإنسانية”، التدخل لحماية التراث الثقافي السوري، ووضع حد “للعدوان الجائر من القوات التركية” على المواقع الأثرية بريف حلب.

يذكر أن الآثار في عفرين تعرضت لقصف بالطيران التركي ومنها معبد عين دارة ما أدى إلى دمار لا يقل عن 50% منه، وهو موقع مفتوح لا يمكن أن يختبئ به أي مقاتل، كما اعتُدي على موقع براد الذي سجل على لائحة التراث العالمي عام 2011.