أدلة جديدة تفضح استمرار دعم النظام التركي للإرهابيين في سورية

ثورة أون لاين: أدلة جديدة تفضح ارتباط النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان بالإرهابيين واستمرار تقديم الدعم لهم آخرها ما أقر به اليوم تنظيم ما يسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” الإرهابي بأن نظام أردوغان لم يتخلف يوما عن تقديم الدعم اللوجيستي والتسليحي والاستخباري ومازال.

المتحدث باسم “الجبهة” الإرهابية المدعو ناجي مصطفى كشف عبر وسائل إعلام شريكة بسفك الدم السوري أن الدعم التركي لم يتوقف يوما للتنظيمات الإرهابية المنتشرة في إدلب وريف حماة وغيرها مستدلا بتزويد النظام التركي للإرهابيين بصواريخ تاو المضادة للدروع في محاولة لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري لتطهير تلك المناطق من شرورهم.

وقائع المعارك التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي فضحت الدعم التركي للتنظيمات الإرهابية حيث وثقت عدسات الإعلام الوطني من ساحات المعارك المدرعات وناقلات الجند وعربات الإشارة التي دمرها بواسل الجيش في عملياتهم ضد الإرهابيين على محاور شمال حماة وشمالها الغربي وريف إدلب الجنوبي وهي دلائل قاطعة على الدعم الكبير من قبل نظام أردوغان الإخواني.

مصادر محلية وإعلامية كشفت الشهر الفائت أن الدعم التركي لم يقتصر على مجموعات إرهابية بعينها بل كان لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي حصة كبيرة منه فقد تسلم إرهابيوه الشهر الفائت ثماني حفارات عبر الحدود التركية وباشرت بعمليات الحفر بإشراف فريق من المهندسين من جنسيات عربية مختلفة بينهم متخصصون في البناء والجيولوجيا ناهيك عن مئات من الطائرات المسيرة “درون” التي حصل التنظيم التكفيري عليها خلال الأشهر الماضية بوساطة أحد التجار الأتراك بهدف تنفيذ هجمات إرهابية بالمواد الكيميائية على المدنيين ونقاط الجيش العربي السوري انطلاقا من إدلب.

هذه الدلائل تضاف إلى عشرات الوثائق الدامغة التي نشرتها وسائل إعلام عالمية والتي أكدت ارتباط الإرهابيين في سورية بالنظام التركي أبرزها ما كشفه موقع نورديك مونيتور السويدي إزاء تورط الاستخبارات التركية باستخدام ضباط أتراك سابقين متورطين بجرائم مختلفة وتكليفهم تدريب الإرهابيين وإرسالهم إلى سورية منذ بدء الحرب الإرهابية عليها.