الجزيرة العربية ... نصيحة لمن ألقى السمع...؟

ثورة أون لاين:

الرابع عشر من كانون الاول من عام 2018 ترامب ونظيره أردوغان وخلال محادثة هاتفية يتفقان على "تعاون أكثر فعالية حول سورية بعد تهديدات من أردوغان بشن عملية عسكرية بالجزيرة العربية ضد (وحدات الحماية لكردية)، التي تعتبرها أنقرة منظمة "إرهابية"،

وفي التاسع عشر منه اي كانون الأول 2018 ترامب يصدر أوامره بسحب القوات الأمريكية المنتشرة في سورية، معتبرا أنها هزمت داعش حسب ترامب وحينها اعتبرت قسد  القرار بانه طعنة في الظهر السادس من تشرين الأول: 2019واشنطن تعلن أن تركيا ستنفذ "قريبا" عملية عسكرية يجري الإعداد لها "منذ فترة طويلة" في شمال سورية وأن القوات الأمريكية ستغادر المنطقة.

في السابع من تشرين الأول: بدأت القوات الأمريكية بالانسحاب من المناطق المحاذية للحدود مع تركيا وأخلت موقعين للمراقبة في شمال شرق سورية في تل أبيض ورأس العين.

ومرة اخرى ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية "قسد" اعتبرتها أنها "طعنة بالظهر"، مؤكدة أنها الشريك الأقوى لواشنطن ترامب رد وبصراحة وبميزانه الخاص فی عالم البیع والشراء بانكم والخطاب للحليف اخذتم ما يكفي من المال والعتاد وان تحالفنا معكم مكلف وليس في صالحنا واتبع ذلك برسالة تحتاج الى كثير من الجهد لفك الغازها كانت الى من يفترض ان طريقه سالكة نحو الهدف الذي طالما حلم به في انشاء امنة على قياسه ترامب وفي رسالته هدد بتدمير تركيا اقتصادياً في حال ارتكبت أي تصرف “مجاوزاً للحدود وقال ترامب في تغريدة له على تويتر ”أؤكد مجدداً وبشدة وأكرر، أنه إذا فعلت تركيا أي شيء اعتبره بحكمتي العظيمة التي لا مثيل لها مجاوزاً للحدود فسأدمر الاقتصاد التركي تماماً وأمحوه”، مشيراً إلى أنه فعل ذلك من قبل.

رسالة طمانة وصلت لترامب. فقد اكد وزير خارجية النظام التركي “مولود تشتويش أوغلو” في تغريدة له على تويتر، عزم بلاده على تنفيذ العملية العسكرية شمال شرقي الجزيرة العربية  و “تطهير المنطقة من الإرهابيين” حسب زعمه من أجل “تحقيق السلامة والسلام والاستقرار في سورية ربما من اوتي حظا من كل سبب قد يحيظ بكل نوايا ما صدر لكن القدر المتيقن ان مقايضات او تفاهمات على حساب الارض السورية لن تجلب الامن لمن يطلبه والطرق لتحقيق ذلك بينة وجلية وفي اشارة الي معالمها شدد وزيرُ الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على رفضِ بلادِه للتحرك العسكري التركي، داعياً الى احترامِ السيادة السورية. وأكدَ ظريف في اتصالٍ هاتفي مع مولود تشاويش اوغلو ضرورةَ التصدي للارهابيين، وإرساءِ الأمنِ والاستقرار في سورية، معتبراً اتفاقَ اضنة بين دمشق وأنقرة السبيلَ الأفضلَ لتبديدِ القلقِ التركي في سورية اما دمشق وعلى لسان نائب وزير خارجيتها فيصل المقداد، فقد اكدت مسلمة كانت ولازالت منذ لليوم الاول للحرب عليها بانها ستدافع عن كل الأراضي السورية، ولن تقبل بأي احتلال لأي أرض أو ذرة تراب سورية، ومن يرتمي بأحضان الأجنبي سيرميه الأجنبي بقرف بعيداً عنه.

ولن تقبل بأي احتلال لأي أرض أو ذرة تراب سورية، لكن على الآخرين وفي هذا المجال، ألا يلقوا بأنفسهم إلى التهلكة.