ابن سلمان... ونظام السعودية البوليسي..!!

ثورة اون لاين :

نشرت وكالة "DW" الألمانية مقابلة مع شقيقة ناشطة سعودية تقبع منذ شهور في السجن، وتُحاكم بتهم تتعلق بنشاطها في مجال حقوق الإنسان والاتصال بجهات أجنبية.

يشار إلى أن العديد من منتقدي ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان يقبعون في السجن، ويخضع بعضهم لمحاكمات.

واعتقلت الناشطة لجين الهذلول مع نشطاء آخرين قبل أسابيع من السماح للمرأة بقيادة السيارة في حزيران 2018. واتهمت الهذلول محققي السلطات السعودية بالتعذيب والإساءة الجنسية.

وقالت لينة الهذلول معلقة عن محاكمة أختها: "محاكمة لجين بدأت في آذار لكن منذ نيسان توقفت إجراءات المحاكمة. لا نعرف لماذا توقفت؟ ولا نعرف ماذا سيحدث؟ ومنذ نيسان تقبع لجين في سجن انفرادي ولا نعرف أي أخبار منذ ذلك الحين. أقصد أننا نتحدث إليها ووالداي يتحدثان معها، ولكن ماذا سيحدث لها لا نعرف شيئا. وهي الأخرى لا تعرف".

وأضافت حول حالة لجين: "أعتقد أنها جيدة إلى حد ما مقارنة بالأوقات التي تعرضت خلالها للتعذيب. لكن حبسها انفراديا هو تعذيب بحد ذاته، لا أعتقد أنه موقف جيد".

 وحول الاتهامات الموجهة للناشطة السعودية المعتقلة، قالت لينة: "الاتهامات بشكل رسمي تدور حول كل ما فعلته، عن نشاطها وكذلك عن السؤال عن حقوق المرأة والتقدم لوظيفة في الأمم المتحدة. ببساطة كل ما يتعلق بشاطها. ولكن لماذا يحتجزونها؟ أعتقد أنك تعرفين أنه من الصعب للغاية البوح بذلك. لكنني أود أن أقول ربما لا يريدون لأي شخص أن يكون له رأي وأن يتحدث عن آرائه. إنهم يريدون كل شيء يأتي من أعلى إلى أسفل وليس العكس".

 ووجهت الوكالة سؤالا للينة الهذول: "الآن نرى الكثير من التغيرات التي تشهدها السعودية في مجال الحريات وما إلى ذلك. ولكن بعد ذلك ترين كل هؤلاء الناشطين وليس فقط لجين محتجزين إلى الآن في السجن. كيف تفسرين هذا التناقض في تصرف الحكومة؟" لتيجب لينة: أعتقد أنهم لا يريدون أن يكون لدى الشعب أي صوت.

 وأضافت لينة: "يريدون اتخاذ القرارات دون أي انتقاد. يريدون أن تخرج القرارات للشعب من أصحاب السلطة بالمملكة. إنهم يريدون أن يفعلوا كل ما يريدون للبلد دون الحاجة لسؤال المواطنين والأشخاص المعنيين. أعتقد أن ما يحدث أمر خطير للغاية".

ودعت لينة إلى إطلاق سراح شقيقتها، "إنها تقبع الآن في الحبس الانفرادي ولم تفعل أي خطأ، لم ترتكب أي جريمة. لا ينبغي أن تكون في السجن. لذلك كل ما أطلبه هو أن تكون شقيقتي حرة الآن".

وفيما يتعلق بطريقة عودة لجين إلى السعودية التي رحلت من بلد من آخر، تقول لينة: "هذا يشعرني بالاضطراب والحزن. أقصد أنني لا أريد لدولتي أن تصبح دولة أمنية. لقد كنت سعيدة ومتفائلة بالإصلاحات التي جرت، لكن الآن أرى أنها أصبحت دولة بوليسية. لست حزينة فقط على شقيقتي وموقفها، أنا حزينة على دولتي كلها. لا أريد للناس هناك أن يشعروا بالخوف طوال الوقت. لا أريدهم ألا يكونوا قادرين على التعبير عن أنفسهم، لذلك أشعر بالحزن حقا على بلدي".

وحول عودة لينة إلى السعودية: "لا يوجد شيء رسمي عن قضيتي. ولكن أسرتي كلها ممنوعة من السفر، أعتقد أنني لو ذهبت إلى هناك لن أتمكن من العودة. أستطيع أن أعود لكنني لن أغادرها إذا أردت ذلك".