جونسون: لا نريد صراعا عسكريا بين الغرب وإيران..فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستُفعّل "فض النزاع النووي" مع طهران

ثورة أون لاين: 

دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الثلاثاء، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى إيجاد بديل للاتفاق النووي مع إيران، معربا عن أمله بألا يحدث أي تصعيد آخر للتوتر بسبب طهران.

 وقال رئيس الوزراء البريطاني عن الاتفاق النووي الذي وقعته دول غربية مع إيران: "إذا كنا سنتخلص منه فلنجد بديلا، له وليحل اتفاق ترامب محله. ذلك سيقطع شوطا كبيرا"، حسبما نقلت "رويترز".

وتابع قائلا: "لا أرغب في صراع عسكري بيننا، بين الولايات المتحدة وإيران، دعونا نخفف حدة الأمر".

ونفى جونسون أن يكون للندن أي ارتباط بعملية اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، والذي استشهد بعدوان أميركيي في العاصمة العراقية بغداد.

ووقعت إيران والدول الست الكبرى -الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا- اتفاقا في 2015 يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، مقابل إلغاء جميع العقوبات على إيران.

وفي مايو 2018، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في خطاب ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأمر الذي زارد من حدة التوتر بين واشنطن وطهران.

برلين ولندن وباريس ستُفعّل "فض النزاع النووي" مع إيران

وقال دبلوماسيان أوروبيان إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستبلغ الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إنها ستقوم بتفعيل ما أسموه آلية فض النزاع النووي مع إيران، بعدما أقدمت طهران على انتهاكات جديدة للاتفاق النووي المبرم عام 2015.

 وأضاف الدبلوماسيان، أن القرار يهدف إلى إنقاذ الاتفاق من خلال التحاور مع إيران بشأن ما ينبغي أن تفعله للعدول عن قرارات اتخذتها، وأشارا إلى أن الهدف ليس إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، حسبما نقلت "رويترز".

وتتفاقم التوترات بين الغرب وطهران منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع قوى عالمية.

وزادت حدة التوترات مؤخرا بين واشنطن وطهران عقب ضربة شنتها طائرة مسيرّة أميركية اغتالت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الفريق قاسم سليماني، في الثالث من يناير، وردت إيران بقصف قاعدة أميركية في العراق.

وفي أحدث تغريدة له على تويتر موجها كلامه لإيران قال ترامب الأحد:"لا أهتم على الإطلاق بما إذا كانوا سيتفاوضون. الأمر متروك لهم تماما، ولكن لا أسلحة نووية ولا تقتلوا المحتجين عندكم".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن فرنسا وروسيا لديهما رغبة مشتركة في حماية الاتفاق النووي الإيراني.

وأضاف ماكرون في بيان أنه أجرى اتصالا هاتفيا، الأحد، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن حول هذا الموضوع.