حلم اردوغان الارهابي يسقط في سورية.. ويتحول كابوسا في ليبيا

010.png

ثورة أون لاين- منذر عيـد:
مهما حاول رئيس النظام التركي رجب اردوغان الظهور بمظهر رئيس دولة، الا أن الحقيقة سرعان ما تظهر من خلال أفعاله بأنه ليس سوى زعيم عصابة ارهابية تمتهن القتل والسرقة، وتقويض أمن دول المنطقة لتحقيق أهدافه الاخوانية، واعادة إحياء سلطنة أجداده البائدة، سلطنة لم يترك فرصة أو مناسبة إلا وعبر من خلالها عن تلك الاوهام.
لعب ذاك المجرم دورا قذرا بالازمة في سورية، من خلال دعم المجموعات الارهابية، وتدريبهم، ومدهم بالسلاح، وبشكل سري في بداية الازمة، الا أن كثرة الهزائم التي لحقت بمرتزقته على يد أبطال الجيش العربي السوري، وإدراكه أن ذاك الحلم الاخواني بدأ بالتحول الى كابوس، لم يخجل باعلان التحالف مع الارهاب بشكل صريح، بل والتخندق معه في ذات الخندق على جبهة مواجهة الجيش العربي السوري.
هزيمة تلو هزيمة تكبدها اردوغان ومرتزقته في سورية، كل ذلك جعله يدرك أن مخططه في سورية ذهب ادراج الرياح، فكانت فكرة استثمار مرتزقته في مكان آخر، وكان الخيار ليبيا، الامر الذي دفعه الى الانتقال الى مرحلة ترحيل ارهابييه الى هناك، تحت اسلوب الترغيب بالمال، واعطاء الجنسية التركية لمن يعود حيا من ليبيا، فكان أن عمل على نقل ما يقارب 8000 ارهابي من سورية الى ليبيا، اضافة الى أكثر من 3000 ارهابي اخر يحضرهم في معسكراته لترحيلهم بمن سبقهم.
الا ان المعلومات تؤكد ان سياسة الترغيب انهارت، بعد أكتشاف الارهابيين زيف ما كان يدعيه سيدهم اردوغان، والتأخر في دفع مستحقاتهم المالية، الامر الذي دفع بالبقية الباقية الى الاحجام عن الذهاب طواعية للقتال في ليبيا، وهو مادفع بالارهابي اردوغان الى اتباع سياسة جديدة وهي الترهيب، وقطع رواتب بعض الفصائل الارهابية التابعة لتركيا، وتهديد قادتها بفتح ملفات تتعلق بفضائح تطالهم.
تؤكد جميع الوقائع أن رئيس النظام التركي رجب اردوغان يسير الى ذات الخواتيم التي لقيها أجداده قبل أن يسير ولو خطوة واحدة على طريقهم، الذي طالما كان يتمنى ذلك، مشروعه الاستعماري الارهابي في سورية انهار وليست سوى تفاصيل صغيرة حتى يقر بهزيمته، كما هو الحال في ليبيا تشير الامور الى أن الحلم العثماني ولد ميتا، وأن ليبيا ستعود قريبا كما كانت موحدة بعيدة عن الاحلام الاخوانية، والمشاريع العثمانية.


طباعة