أهالي حماة يطالبون خلال وقفة احتجاجية بخروج قوات الاحتلالين التركي والأميركي من الأراضي السورية

الثورة أون لاين - حماة - سرحان الموعي:
نظمت فعاليات أهلية واجتماعية وثقافية ونقابية وشبابية ونسائية في محافظة حماة وقفة احتجاجية تطالب بخروج القوات التركية والأمريكية المحتلة من الأراضي السورية.
المشاركون في الوقفة من بلدتي مورك ومعرحطاط، وفي مواجهة نقطتي المراقبة للمحتل التركي حملوا الأعلام الوطنية وصور السيد الرئيس بشار الأسد واللافتات المنددة بالمحتل التركي، كما وجهوا التحية لصانعي النصر وحماة الأرض والعرض رجال الجيش العربي السوري، مؤكدين أن النظام التركي هو الداعم الرئيس للإرهاب التكفيري منذ بداية الحرب العدوانية على سورية، مشيرين إلى أن نظام أردوغان الإخواني يرتكب الجرائم بحق السوريين، ويواصل عدوانه تنفيذا لأطماعه التوسعية.
وقال حاتم أبو اللبن بحبوح أحد المشاركين في الوقفة إن أبناء سورية من أقصاها إلى أقصاها يرفضون العدوان التركي لأنه يشكل حالة استعمارية عدوانية على دولة ذات سيادة، وهذا مخالف للقوانين والشرائع الدولية، كما أنه يأتي من نظام يتزعمه أردوغان الغارق بدماء السوريين وبأوهامه في إعادة الإمبراطورية العثمانية البائدة، مضيفا: نحن هنا اليوم لنقول لأردوغان وأسياده الأمريكيين وأذنابهم من الإرهابيين والعملاء والخونة إن سورية قوية بجيشها وشعبها وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد، والتاريخ يشهد أن هذه الأرض عصية على المعتدين.
بدوره أكد أيمن صيادي من المشاركين ونائب رئيس مجلس مدينة حلفايا أن سورية الحضارة والتاريخ والأصالة ستبقى منيعة على الطامعين من أعدائها، وأن رجال الجيش العربي السوري هم وحدهم الذين يحمون الشعب السوري، فما يقوم به الطامع الصغير أردوغان هو اعتداء تدينه القوانين والمواثيق الدولية والأخلاقية والإنسانية، وسيرتد عليه وبالا، لأن في سورية شعبا أصيلا متمسكا بتراب وطنه، وجيشا قويا أبيا يدافع عن أرضه وعرضه ببسالة ورجولة، وقائدا حكيما هو السيد الرئيس بشار الأسد الذي شاهد العالم بأسره كيف انتصر على كل قوى الظلم والطغيان.
وأشار الشيخ مصطفى جاسم المحمد من تل عبد العزيز بمنطقة سلمية إلى أن أبناء الشعب العربي السوري متمسكون بوحدة وسيادة تراب وطنهم وهم متضامنون وملتفون حول الجيش العربي السوري في وجه المحتلين التركي والأمريكي.
وبين أنه على أرض سورية سقط كل الغزاة والطامعين على مر العصور، وكذلك اليوم يسقط العدوان التركي وأطماعه أمام تضحيات رجال الجيش العربي السوري درع الوطن الحصين وسوره المنيع، ونحن أبناء العشائر في سورية نوجه رسالة للعالم بأسره بأننا ضد العدوان التركي وضد الاحتلال الأمريكي للأراضي السورية، ومع وحدة وسلامة كل أراضي الجمهورية العربية السورية التي لا يمكن أن تكون إلا في ظل الدولة السورية وتحت العلم السوري.
وبين خليل خليل رئيس نقابة عمال الدولة والبلديات أن العدوان التركي يستهدف جميع السوريين بمختلف مكوناتهم موجها الدعوة إلى ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة هذا العدوان، مؤكدا أن التراب السوري واحد ولا يمكن لأي اعتداء أن يفكك وحدة الأرض السورية التي ستبقى تحت راية الجمهورية العربية السورية.
وأشار أحمد الفارس رئيس نقابة عمال العتالة إلى أن العدوان التركي هو غزو همجي من قبل رأس النظام التركي أردوغان الساعي لتحقيق أوهامه في إعادة الاحتلال العثماني .
ولفت جمال عثمان مختار بلدة مورك إلى أن وقفة اليوم تأكيد على صمود السوريين وإصرارهم على المقاومة حتى النصر، مشيرا إلى أن الشعب السوري متجدد وقادر على الانتصار في هذه الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ نحو عشر سنوات، مضيفا أن العدوان التركي محاولة مفضوحة لإعادة إحياء التنظيمات الإرهابية المدعومة من نظام أردوغان والمهزومة على الأراضي السورية، داعيا إلى مواجهة العدوان وتعرية أهدافه ولاسيما أنه يشكل عدوانا مكشوفا على دولة ذات سيادة، وانتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدولية.
وأكدت راميا الحاج من المشاركين أن رئيس النظام التركي أردوغان يظن واهما أن مشروعه العثماني سيجد موطئ قدم له في سورية عبر عدوانه المباشر مستفيدا من الغطاء الأمريكي والدعم الصهيوني والسياسات الانفصالية لطرف يقامر بالدم لحساب مشاريعه التي تصب في خدمة الأهداف الصهيونية التي لأجلها شنت الحرب الإرهابية ضد سورية.
وأكدت أن إرادة سورية شعبا وجيشا وقيادة ستحقق النصر المبين على قوى العدوان وأدواته وداعميه، مشيرة إلى أن الأحداث على مدار نحو عشر سنوات مضت أثبتت قدرة سورية على تجاوز أصعب وأعقد المعارك بكل اقتدار.
ولفتت عبير الصليب إلى أن العدوان التركي يعبر عن أطماع تركيا في سورية ومحاولاتها استعادة هيمنتها الاستعمارية العثمانية، ويأتي استكمالا للحرب الإرهابية الكونية التي شنت على سورية والتي قام خلالها النظام التركي بتوفير كل أشكال الدعم والرعاية للتنظيمات الإرهابية، مشيرة إلى أن الخطر التركي لا يقتصر على العدوان وأحلام التوسع والهيمنة بل يتعداه إلى نشر ثقافة الإرهاب والقتل والإجرام.


طباعة