معادلة الانتصار..

ترسم القدس اليوم معادلات ردّ جديدة فحدود قواعد الاشتباك المفتوحة بيد فصائل المقاومة الفلسطينية البطلة التي حولت ليل تل أبيب المزعومة إلى نهار فكل المستوطنات باتت تحت ال...

معراج الكرامة..

اليوم عيد وغداً أعياد وأعياد وهل من فرحة كبرى تعادل أن ترى دمك يزهر نصرًا على الطغاة المستعمرين وترى من ظنوا أنهم قد أحكموا الطوق والسيطرة على أرضك ووطنك وجسدك وروحك و...

أيار شهر الأعياد

في العيد تتطلع الأنفس نحو أفق أكثر إشراقاً وتتوق لتلمس كل جميل في هذا الوجود، وتعبق في الأجواء نفحات طيب وعطور وبخور، وفي أول أيام عيد الفطر السعيد يمضي السوريون متعال...

وطني بامتياز

مصفاة حمص خلال نشوب الحريق في وحدة التقطير 100 بمصفاة حمص منذ أيام مثال حي للبطولة والشجاعة والوطنية، فما قاموا به من جهد لا يقدر بثمن وأستطيع أن أجزم أن الدافع وراء ه...

الإعلان يضلل..

      في مواسم الأعياد، والمناسبات تزدهر الدعايات للمنتجات التي ترتبط بمواسمها، بل يزدهر الإعلان بكل مستوياته، وأساليبه، ليلتهم مواسمه واحداً تلو الآخ...

متلازمة الردع والمقاومة

بأقلام الحماقات القاتلة يرسم العدو الصهيوني الخطوط البيانية لمنحدرات هزائمه، بعد أن تلقى الصفعة تلو الصفعة فحفرت عميقاً في وجوه مجرميه رداً على جرائمه وغطرسته العدواني...

حتى لا يضيع عام القمح؟!

على مدى سنوات طويلة، وسيناريو حرائق مواسم الفلاحين من قمح وشعير وغيره يتكرر، والمتهم البريء في أغلب الأحيان هو أعقاب السجائر، والنتيجة ضياع تعب الفلاحين وجهودهم في انتظ...

أطفال الحجارة كبروا....

هل يستدير وجه حنظلة ابن العشرة ربيعاً ويرمق القدس بنظرة...!؟ وهو الذي قرّر ألّا يدير وجهه حتى تصبح الكرامة العربية غير مهدّدة، وعندما يستردّ الإنسان العربي شعوره بحريت...

أيار.. الأعياد والحصاد

رغم أنهم طرحوا ما لذ وما طاب من بضاعتهم في الأسواق إلا أن تجار الحلويات والألبسة لم يكسبوا الرهان في تقديم عروض تتلاءم مع معاني العيد و كرمه والقدرة الشرائية لذوي الد...

اللاعب موظف ؟!

    ربما كانت كرة القدم مهنة يحترفها اللاعبون، تدر عليهم دخلاً، وقد تنتشل بعضهم من الفقر والعوز، وتصدرهم إلى عالم الثراء والشهرة والنجومية، هذا يحدث حيث الا...