البقاء في البيت "خليك في البيت"

رؤية-هناء الدويري
شعار أطلقته كل وسائل الإعلام وفي مختلف البلدان في مواجهة فيروس "كورونا". هذا الشعار يختزل المسؤولية التامة التي تقضي أن نكون حذرين وملتزمين بكافة التعليمات التي وجهت بها الحكومة السورية، لأننا لم نعد بمنأى عن الخطر الذي يهدد حياتنا وحياة من نحب.. حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "كورونا" غير مقلقة وإنما تدعو للحذر التام، والحذر يقضي أن نبقى في منازلنا لدرء أي خطر يتهددنا، دون الدخول في أي متاهات نحن بغنى عنها... الإجراءات الاحترازية أثبتت جدواها في العديد من البلدان التي سبقت سورية في انتشار الفيروس، وعلينا أن نستفيد من تلك التجارب ونأخذها بعين الاعتبار، وخاصة أن دولاً لم تجد من ينقذها أو يلتفت إليها ولم يكن أمامها خيار سوى الاعتماد على ذاتها.. الاعتماد على الذات في سورية بدأ منذ عقود بسبب الحظر الاقتصادي المفروض والمتكرر والذي لم ننته منه بعد.. تأتي المسؤولية مضاعفة لكل فرد من أبناء سورية، والاجراء الأكثر حفاظا على السلامة للسوريين البقاء في البيت... نعم البقاء في البيت، إنه الإجراء الأبسط والممكن لكل فرد يحب أسرته ووطنه.. ولا تكلفة في ذلك ولا أعباء.. الأمهات السوريات اعتدن أن تكون «مونة» البيت تكفي حاجة الأسرة السورية لعام كامل، وهذا يساعد على البقاء في البيت من دون الحاجة لأي شئ من خارج المنزل إلا ما ندر، ما يسهل الأمور في تطبيق البقاء في البيت.. كونوا آمنين سالمين أنتم وكل من تحبون بإجراء بسيط جدا وهو (البقاء في البيت)...
والسلامة للوطن بأبنائه...