مسار التطبيع.. هل يوفر الحماية للكيان الصهيوني؟

  يشي مشهد الأحداث الإقليمية والدولية بأن المنطقة تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة تزيد من احتمالات المواجهة المفتوحة، فثمة توجه أميركي وصهيوني لتكريس واقع جديد يب...

قسد ذراع العدوان المستمر

  يظن المتابع لما يجري أن الفظائع التي ترتكبها الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها قسد قد أوشكت على النفاد وانتهاء ما في جعبهم من أحابيل وكوارث ليفاجأ أن ذلك ليس صحيحا...

ترامب على بساط ريح التطبيع.. وأردوغان في خطر الاصطدام!!

لا تسألوا البحرين عن وشم التطبيع ..فهناك في المنامة غفا الخليج منذ عام وأكثرعلى (صفقة القرن) و غنى جاردير كوشنير في مؤتمره الاقتصادي لبيع فلسطين في جلسة قمار يدفع فيها ...

الارتدادات العكسية.. هل تصيب مشروع الهيمنة الأميركي ؟

تدفع الولايات المتحدة بقوة نحو فرض واقع سياسي وجغرافي جديد في المنطقة، وتستثمر في الانقسامات الدولية الحاصلة على أكثر من صعيد، لتعويم فوضاها الهدامة على العالم، ولكنها ...

رسائل سورية روسية حاسمة.. سنطوي صفحات الحصار والإرهاب..

إن كان التعاون السوري الروسي، التجاري والاقتصادي والعلمي والفني، ودعم موسكو لدمشق في إعادة الإعمار، قد أخذ حيزاً كبيراً وهاماً من الاجتماعات مع الوفد الروسي الذي زار سو...

سورية وروسيا .. رسائل قوة وانتصار

الثورة أون لاين - بقلم أمين التحرير- ناصر منذر في ظل تعقيدات المشهد الدولي، التي تفرضها سياسة الهيمنة الأميركية الساعية للهيمنة والتفرد، وتصدي الكثير من الدول وفي...

فظاظة واشنطن وحصاد الخيبات ..

على ما يبدو مازالت الإدارة الأميركية تعيش عصر القطبية الواحدة , أو حلم أنها ما تزال شرطي العالم الذي يهش بعصاه على من يشاء وكيف يشاء , فالتدخلات السافرة التي يعلنها مسؤ...

فطام واشنطن من الخليج وهروب «كلب الحراسة» في الشرق الأوسط

«لم تعد أميركا كلب الحراسة القوي في منطقة الشرق الأوسط» بهذه العبارة الصارخة وضعت مجلة بوليتكو الرئيس الأميركي القادم إلى البيت الأبيض على محك الواقع وأظهرت عبثية هرولة...

أميركا تغرق بفوضى عنصريتها.. فهل يرتاح العالم من بلطجتها؟

 بقلم أمين التحرير- ناصر منذر "الولايات المتحدة تؤدي دور البلطجي المخرب للتعددية والنظام الدولي"، هذا الوصف الصيني الدقيق للسياسة الأميركية يضاف للتوصيفات الدقيقة أ...

حرائق الجولان والحسكة.. تبادل أدوار المحتلين!

  إنهم المحتلون والغزاة والمستوطنون بأراضي الآخرين بوجوههم العنصرية ذاتها وممارساتهم عينها، وإن اختلفت أسماؤهم ومسمياتهم، يمارسون الإجرام ذاته والسياسات العنصرية ...