المشروع الصهيو-أميركي.. ورسائل محور المقاومة

الكثير من الرسائل بدأت واشنطن تقرؤها، هي وصلت إلى مسامعها لحظة إعلانها من قبل الدولة السورية ومعها محور المقاومة، ولكن ربما لم تكترث لمضامينها ومفاعيلها في البداية، على...

نحو الاستحقاق الوطني

لا يمكن لأحد في العالم أن ينكر النصر الميداني الذي حققته سورية في محاربة الإرهاب وكسر شوكته على الرغم من كل الدعم الذي كان ومازال يتلقاه من القوى المشغلة له .. والتي ت...

ترامب يبايع الجولاني في إدلب.. وأردوغان يطعم النصرة أشلاء (الإخوة)!!

ترامب يبايع الجولاني في ادلب.. ويدخل حلبة الاقتتال بين الإرهابيين.. ليرفع قبضة (هيئة تحرير الشام) بالدرون وعتاد البنتاغون.. ويزعزع غرفة (فاثبتوا) بتثبيت النصرة.. كما ثب...

"ترامب - نتنياهو".. عندما يراهن الثنائي الإرهابي على الوهم

تتأرجح المنطقة على صفيح ساخن، بفعل سياسات إدارة ترامب التي تستثمرها حكومة الإرهابي نتنياهو لتسريع تطبيق بنود " صفقة القرن" المشؤومة، حيث ثمة استغلال واضح للوقت المتبقي ...

أميركا تتشبث بمشروعها الإرهابي.. ومحور المقاومة يمزقه

تلقي الولايات المتحدة بكامل ثقلها العسكري والسياسي والاقتصادي لتثبيت دعائم مشروعها الاستعماري الجديد في المنطقة، هي تدرك أنها فشلت في أكثر من محطة، والفشل الأكثر إيلاما...

سباق الدمى ..

قبل الحدث بسنة وأكثر وبعده وأثناءه تصرّ آلة الإعلام الأميركي على نقل مجريات السباق إلى البيت الأبيض...صحيح أنها سباق لكن مسارات ونتائج السباق محسومة ومعروفة ضمن لعبة ال...

تفاحة ترامب

من وضع العالم كله على مذبح دونالد ترامب؟.. الرجل الأميركي يفكر بتحويل الدولار إلى (صكوك للغفران)... وإنتاج (تفاحة جديدة للخطيئة السياسية) بمقاييس واشنطن تضع الشعوب تحت ...

أميركا وتابعها الأوروبي.. رأس الإرهاب والعنصرية

أميركا الغارقة بفضائحها السياسية والعنصرية تفرغ كل سموم حقدها وإرهابها في إجرائها العدواني "قيصر" بمشاركة أوروبية، مجلس حقوق الإنسان يدين العنصرية الممنهجة والعنف الأمن...

لا "لقيصر" الإرهابي.. ولا لسرقة قمح السوريين

نظام أردوغان العدواني يسرق محاصيل الحبوب في الجزيرة السورية، وما لا تستطيع قواته الغازية سرقته تقوم بحرقه، وتستخدم لتحقيق جريمتها هذه (أي سرقة الحبوب) طرقاً شتى، فهي تف...

الإرهاب الاقتصادي الأميركي.. ورسائل الصمود السوري

لا حدود للإرهاب الأميركي، هو سمة ملازمة لكل الإدارات المتعاقبة على البيت الأبيض، ولا يمكن لواشنطن الاستغناء عنه خوفاً من انحسار أو تلاشي دورها عن الساحة العالمية، فهي أ...