نحاصر حصارنا

تختبر الأمم والشعوب بمنعطفات كبرى ومصيرية ولا نظن أن شعباً عرف مثل هذه الاختبارات كما الشعب السوري الذي تكالبت عليه قوى العدوان والإرهاب للنيل من صموده ودوره الإنساني و...

هشيم المنطقة.. وشرارات ما تبقى من حكم ترامب!!

ثورة اون لاين: عزة شتيوي : هشيم الاحتجاجات يشتعل.. وحمى كورونا تأكل الأرواح.. ما ثمن كل هذا الموت؟ ما بقي من فترة حكم ترامب يدحرج كرة النار من الداخل الأميركي إلى ...

إدارة ترامب المتوحشة.. وحصاد أميركا المرّ

أميركا المتغطرسة تزداد في عهد العنصري ترامب توحشاً.. داخلياً وخارجياً، تريد فرض نظام عالمي جديد وفق قوانينها الخارجة عن كل حدود العقل والمنطق البشري، تريد لحفنة من الأن...

ولن يكون (قيصر) حصان طروادة الجديد!!

تمعن الإدارة الأميركية العدوانية بقيادة الرئيس العنصري دونالد ترامب بإرهابها العسكري والاقتصادي والإعلامي ضد الشعب السوري، وتوعز لأدواتها من التنظيمات الإرهابية كداعش و...

أميركا تصنع الإرهاب.. وسورية تقهره

الولايات المتحدة تفرغ كل أحقادها وسمومها الإرهابية دفعة واحدة، وسورية تواجه بكل قوة وصلابة، وتأخذ في حسبانها خطورة هذه المرحلة التي تريدها إدارة المعتوه ترامب مفصلاً لت...

صخب التضليل.. صناعة إفلاس

ثمة قول مأثور يردده السوريون كثيراً: "لا يغرنّك وحشة الطريق، إن كنت على حق". فالوعورة التي تعترضك لابدَ أنها ستصل إلى نهايات حقيقية، إلى ما عملت وناضلت من أجله، وبهذا ا...

ترامب يضغط بركبة قيصر.. وآلام فلويد تأكل مفاصله

  هو ظل الحرب يخيم على المرحلة... ينعكس من( قيصر ترامب).. من الجثوم الأميركي المطول على عنق المنطقة.. واشنطن وإستراتيجية الخنق بركبة الحصار الاقتصادي والعقوبات لن ت...

العنصرية والإرهاب.. ركيزتا الهيمنة الأميركية

فيروس العنصرية المتجذر في العقلية الأميركية، يوازيه فيروس الغطرسة والعدوان المتغلغل أيضاً في شرايين المسؤولين الأميركيين على اختلاف مواقعهم، ويشكلان معاً خطراً داهماً ع...

كرسي "قيصر" في ملجأ ترامب !!

ثورة أون لاين- عزة شتيوي: يقفز ترامب إلى كرسي قيصر ليتربع أكثر على عرش العقوبات والحصار في المنطقة.. هذه المرة هدفه ليس سورية فقط، بل جوارها أيضاً لخنق اقتصادها من شرايي...

الجرائم الأميركية تطفح.. والغرب يتجرد من القيم الإنسانية

إلى متى سيبقى العالم أسير سياسات المعايير المزدوجة التي تفرضها الولايات المتحدة، وتتعلق بحبالها دول الغرب الاستعماري المرتهنة للإرادة الأميركية؟ هذا السؤال بات أكثر إلح...