واشنطن... شيطان أخرس..

 ثورة اون لاين - شعبان أحمد:  

العربدة الأميركية الوقحة مستمرة في طريقة تعاطيها مع ملفات المنطقة بهدف الاتجار الرخيص والعنصري بآلام الشعوب وسرقة ثرواتها وخلق النزاعات الدولية ودعم منظمات دولية مشبوهة أحدثتها من أجل تمرير مشاريعها الخبيثة...
أميركا هذه القائمة على ويلات الشعوب وجماجمهم لم ترد الاعتراف بهزيمتها النكراء في سورية بعد دعمها للإرهاب وقدرة سورية على الانتصار عليه رغم الدعم الدولي اللامحدود، وتحاول أن تحقق أي مكسب مهما كان حتى لا تخرج منكسرة....
الحقيقة الساطعة والتي ترفض أميركا الاعتراف بها هي أن سورية استطاعت أن تهزم الإرهاب العالمي العابر للقارات فلجأت إلى أساليب أخرى للضغط، مثل الحصار الاقتصادي وتشجيع الكيان الصهيوني على ضرب أهداف في سورية خدمة للإرهابيين عسى أن تحقق مكسباً عجزت عنه بالميدان العسكري.
أميركا الغبية بإدارتها وأساليبها لم تدرك حتى اللحظة رغم فشلها المتكرر أو لم ترد الاعتراف أنها عجزت عن تحقيق أهدافها في المنطقة وخاصة في سورية ودورها المحوري في دعم المقاومة ومحاربة الإرهاب، رغم أن أميركا مارست أخبث الأساليب وزوابع التضليل سواء عبر إعلامها أو منظماتها الأممية واستخدامها كمطية لتمرير أكاذيبها وادعاءاتها، وآخرها قرار ما تسمى لجنة التحقيق الدولية التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عبر قيام أميركا بتسييس عملها، والضغط عليها لتمرير قرار يدين سورية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية...
سورية دحضت بالوقائع مزاعم الغرب الاستعماري و كشفت بالبراهين والأدلة المثبتة أن ما يقوم به رعاة الإرهاب العالمي من جرائم بحق السوريين عبر اتهام الجيش العربي السوري زوراً وبطلاناً باستخدام أسلحة كيميائية بهدف ثنيه عن حقه المشروع بتحرير أرضه من الإرهاب... إلا أن سورية التي حققت النصر ودحرت الإرهاب عن أراضيها لن تلتفت إلى الوراء ولن تستمع لنباح هنا أو جعجعة هناك...
سورية تدرك أيضاً أن محاولات الأعداء لن تقف عند حدود.. و ستبقى مستمرة عبر مخططاتها الخبيثة للنيل من الدور السوري الداعم للمقاومة والشوكة القاسية في حلق الكيان الصهيوني وفي حلق رعاة وممولي الإرهاب العالمي..
سورية اتخذت القرار.. فمهما تعددت الأساليب وتلونت المخططات لن تسمح للأعداء بتحقيق مكاسب عجزوا عنها في الميدان سواء كانت مكاسب سياسية أو اقتصادية أو حتى إعلامية.


طباعة