يرتكبون الجرائم.. ويتباكون على الإنسانيّة!

--028M.jpg

ثورة أون لاين - بقلم مدير التحرير - أحمد حمادة:

تزعم أميركا أنّ قواتها الغازيّة تتمركز حول حقول النفط السورية من أجل حمايتها وعدم سرقتها من قبل تنظيم "داعش" المتطرّف، وإذ بها تنسّق مع "داعش" نفسه، ومع النظام التركي الذي يغزو الأراضي السورية أيضاً، لسرقة النفط وبيعه حتى للكيان الصهيوني، وعبر أدواتهم العميلة والرخيصة.
تدّعي إدارتها العدوانيّة المتوحشة أنّها جاءت بقوّاتها إلى الجزيرة السورية لحماية السوريين هناك، والدفاع عن حقوقهم (المهدورة)، وأنّها باقية من أجل عيون الشعب السوري، وإذ بها تحرق محاصيل الفلاحين، وتسرق قمحهم، وتسلّط عليهم مجموعات "قسد" الإرهابية لتهجّرهم، وتنكّل بهم، وتسرق ممتلكاتهم، وأموالهم، وتسطو على مؤسسات الدولة، وتحتل مبانيها، وتعبث بأرشيفها.
يزعم منظّرو الإدارة العدوانيّة، ودبلوماسيوها أنّهم مع الحلّ السياسي في سورية، وإذ بهم يهدّدون ويتوعّدون أي دولة في العالم تريد السلام، والاستقرار، وتدعو إلى إعادة الإعمار، فالويل والثبور لأيّ دولة صديقة للشعب السوري تفكّر مجرّد التفكير بالدعوة لما يساهم بإعادة الإعمار، ووقف نزيف الدم، وطيّ صفحة الإرهاب والفوضى الهدّامة.
يتباكون، ويذرفون دموع التماسيح على حقوق الإنسان في سورية، وإذ بهم يصدرون (قيصر) الإرهابي تحت عناوين القوانين والإنسانيّة والرحمة، ويسارعون الخطا لتجويع السوريين، ومحاربتهم بلقمة عيشهم، ومنع الدواء، والغذاء عنهم تحت شعارات واهية ومزيّفة ومقلوبة.
هذه باختصار جرائم أميركا، وأدواتها، ومرتزقتها، وإرهابييها، وهذه هي أساليب التضليل التي تنتهجها لقلب الصورة، ومحاولة شرعنة جرائمها عبر طلائها بمساحيق التجميل المنحوتة من شعارات حقوق الإنسان، والمساعدات الإنسانيّة، ومحاربة الإرهاب، والمفارقة الكبرى هنا أنّها ترتكب الجرائم، ثم تتباكى على حقوق الإنسان في سورية!.


طباعة