عـــيادة الأسرة


انسداد قناة الدمع
س- ألاحظ انهمار الدمع من عيني طفلتي البالغة من العمر سنة ونصف ، ما خطورة الجراحة لمثل عمرها كما نصحني الأطباء
علياء ن- حلب
يجيب على السؤال الدكتور أحمد موصللي - الاختصاصي بأمراض العين وجراحتها
ج- من المعروف أن للدموع وظيفة طبيعية في جسم الإنسان ،ويتم إفرازها طوال الوقت من أجل ترطيب العينين وحمايتهما من أي أجسام غير طبيعية ، قد تدخل إليهما ... وفي الظروف الطبيعية لا يشعر الإنسان بهذه الآلية ، نظراً لوجود جهاز دقيق يقوم بتصريف الدموع طوال الوقت ، ويكون في حدقة العين نحو الأنف .
وقد يولد بعض الأطفال بعيب خلقي بسيط يؤدي إلى انسداد قناة التصريف للتخلص من الدموع وتصريفها داخل تجويف الأنف.
وهذا الانسداد هو الذي يؤدي إلى تجمع الدموع الطبيعية داخل العين ، فالطفلة لا تفرز دموعاً كثيرة ، لكنها فقط لا تتخلص منها ، ولهذا تبقى داخل العين، وفي الغالب تشفى هذه الحالة ذاتياً من دون أن يترتب على ذلك أي آثار خاصة مع تدليك المنطقة فوق قناة التصريف.
ولكن قد تتفاقم المشكلة عندما تصاب قنوات التصريف أو العين بالتهاب ، فيتكون الصديد والقشور ، فتطول المشكلة أكثر من المدة المتوقعة
لذلك لا تستدعي الحالة جراحة مالم تصل إلى مستوى خطير تكثر معه الالتهابات ، وينبغي تجنب حك المنطقة المصابة حتى لا تنتقل العدوى إلى العينين ، بل يكتفي بمسح الدموع بمنديل مرطب ومعقم .

 

وساوس الشيخوخة
س- والدي يبلغ من العمر نحو /70/ عاماً ، وكثيراً ما يعاني من بعض الوساوس والمخاوف ، ما علاج ذلك ؟ أرجو الإفادة.
علي ن- دمشق
يجيب على السؤال الدكتور رمضان محفوري - الاختصاصي بالأمراض النفسية :
ج- إن القلق والمخاوف من الأمراض التي تبدأ مع صاحبها في الصغر ، واحياناً تستمر معه حتى سن متقدمة ، وقد يصاب بها كبار السن ، ومعظمها بسيط ، ولكن توجد المخاوف والوساوس الشديدة ، التي تمثل عائقاً أمام المريض.
ويبدو هنا أن هذا القلق من النوع الشديد ، الذي يصاحب الأمراض الجسدية ، والتي يصاب بها كبار السن ، وقد يشفى المريض من المرض الجسدي الذي أصابه ، ولكن تظل بداخله حالة القلق الشديدة،، وتستمر معاناته منها...
فمثلاً قد يصاب أحد المسنين بكسر في عظمة عنق الفخذ ، يؤدي إلى دخوله غرفة العمليات ، وبعد تماثله للشفاء ، نجده يقع فريسة للمخاوف والقلق من مغادرة غرفته أو كرسيه ، خوفاً من الوقوع ، والتعرض للكسر مرة ثانية .
كما يعاني بعض المسنين من القلق من أي تغيرات طفيفة في الصحة ، خوفاً من زيارات الأطباء المتتالية والمخابر وأجهزة الأشعة ولا يشعر بالطمائنية مهما أظهرت الأشعة والتحاليل بأن صحته جيدة، وهذه الحالات المرضية لها جذورها في تركيبة الفرد الموروثة ، وفي خبراته الحياتية ، وهو ما يتعرف عليه طبيب الأمراض النفسية والعصبية المعالج ، للتخفيف من حدة هذه الوساوس والقضاء عليها ، حتى يستطيع المسن وعائلته العيش بدون منغصات .

 

التاريخ: الجمعة 5-4-2019
الرقم: 16949


طباعة