فريق (عمّرها) التطوعي يحتفي باليوم العالمي للعمل الإنساني


انطلاقاً من العمل على إدخال التنمية البشرية وتوحيد شرائح المجتمع كافة وتقديم الرعاية لأفراد المجتمع من أطفال ويافعين على مختلف مستوياتهم أقام فريق عمرها التطوعي فعالية بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 آب والذي خصصته منظمة الأمم المتحدة لتكريم العاملين بالمجال الإنساني، وبالتعاون مع مؤسسة حدود سما التنموية وجمعية حقوق الطفل ومشروع طريق النحل لفاقدي الرعاية حيث تخلل الفعالية عروضاً تنوعت بين عروض مسرحية وفقرات راقصة ومواهب للأطفال بين غناء وشعر وتمثيل وعزف ، ليختتم الحفل بتكريم الأطفال الموهوبين الذي وصلوا للنهائيات في فعالية (أطفال موهوبين) والمشاركين بالفعالية بتقديم الشهادات والهدايا.
رئيس فريق عمرها التطوعي محمد جدوع اكد على أهمية العمل التطوعي بإكساب خبرة للتعامل مع الناس وخبرة حياتية قيادية تصقل الشخصية بالمحبة للعمل الإنساني واليوم هذه الفعالية بمثابة إضاءة على اليوم العالمي للعمل إنساني من خلال تقديم حفل منوع شارك فيه أطفال متلازمة داون وأطفال فاقدو الرعاية وذوي احتياجات خاصة ليقدموا عروضاً تحاكي الإنسانية والعمل الإنساني ،تلخص نشاطاتنا خلال شهرين وأشار جدوع إلى أن الفريق في صدد التحضير للمشاركة بمناسبة يوم السلام العالمي في حفل سيقام في ساحة الأمويين بإطلاق مناطيد صينية كتجربة هي الأولى من نوعها في دمشق في 21 أيلول .
انس حتاحت رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة حدود سما التنموية يرى أن مشاركة أطفالنا من ذوي الإعاقة (متلازمة داون) هو رسالة لإلقاء الضوء على قدرتهم على الاندماج مع مجتمعهم وإثبات فعاليتهم فيه من خلال سعينا في المؤسسة لتأهيلهم مهنيا ليندمجوا ويصبحوا قادرين على الاستمرار في الحياة والعطاء في المستقبل وترك بصمة حتى لو كانت بسيطة متجاوزين بذلك إعاقتهم.
ونحن نسعى دائما للتواصل مع عدة مؤسسات وجمعيات والمشاركة بفعاليات مختلفة ونحن في المؤسسة بدأنا منذ عامين نستقبل الأطفال واليافعين ونقدم لهم كافة أنواع الدعم ونركز حاليا على التأهيل المهني ولدينا فعالية سنوية مهرجان فني خاص بدار الأوبرا.
مدير مشروع طريق النحل بجمعية حقوق الطفل نصر حسين الفهد تحدث عن مشاركتهم في الفعالية كجزء من إعادة تأهيل الأطفال فاقدي الرعاية وتنمية مواهبهم واخذ دورهم كأطفال أسوياء فالمشروع بهدف الرعاية المؤقتة لأطفال فاقدي الرعاية المصطلح الشائع هو أطفال التشرد والتسول لكن نحن نطلق عليهم المصطلح الاكاديمي اكثر وهو مشروع تأسس في 2016 يضم مركزين في قدسيا يضم فئة الذكور ومركز بباب مصلى لفئة الإناث والفريق هو فريق مختص يقدم خدمات كاملة تجاوزت 16 خدمة أهمها المكان الآمن والحماية والرعاية الصحية بشقيها الطبي والنفسي وهناك فريق متخصص بخدمات التعليم والشؤون القانونية ولم شمل الأسر ونحن نستقبل جميع الحالات من المحافظات كافة.
يذكران فريق عمرها التطوعي انطلق 2015 وكانت مبادرته الأولى (تعبنا بكفي حرب) وكانت البداية مع الأطفال لينطلق باتجاه الشباب من خلال دورات مجانية لطلاب جامعين، عدد أعضاء الفريق 200 متطوع اهم مبادراته (شهر الخير)، (سلام ودفا)، (مي وتمر) وغيرها.

رانيا صقر
التاريخ: الجمعة 23-8-2019
الرقم: 17054