32 ألف معلم ومعلمة في المرحلة الثالثة للدورات التدريبية على المناهج الجديدة.. مدير الإعداد والتأهيل: 156 مركزاً تدريبياً على مستوى سورية..


تماشياً مع خطة وزارة التربية في تطوير أداء المعلمين الذي يفترض أن تكون بالتوازي مع مراحل تطوير المناهج الثلاثة فقد تم تدريب المعلمين خلال هذا الصيف على المرحلة الثالثة والتي تشمل المناهج المطورة لطلاب الصف الثلاث والسادس والتاسع والبكلوريا وبحسب الأستاذ جميل الطويل مدير الإعداد والتأهيل التربوي في وزارة التربية: فقد تم خلال المرحلة الأولى والثانية تدريب عدد من المتدربين على المناهج المطورة وفي صيف 2019 كانت الفئات المستهدفة للمرحلة الثالثة هي تدريب المعلمين الذين سيقومون بتدريس مواد الصف الثالث وصفوف الشهادات والمعلمون الذين عينوا حديثا ولم يخضعوا للتدريس مسبقا وحدد العدد المفترض تدريبه من خلال مديرية التوجيه 32 ألف معلم ومعلمة بشكل تقريبي ليتم تدريبهم على خمس مراحل تبدأ من 1/7 وتنتهي 25/8 / وذلك بعد أن تشكلت لجنة تدريب عليا برئاسة السيد وزير التربية وسبع مديريات معنية مع مديرية الإعداد والتدريب التي أكدت على ضرورة أن يكون التدريب مثمرا وفعالا بحيث تنقل المهارات بشكل أفضل إلى المدرس الذي بدوره يقوم بنقلها إلى الطلبة.
ثلاث مراحل
وأوضح مدير الإعداد والتأهيل: أنه في المرحلة الأولى طلب من مديريات التربية على مستوى القطر ترشيح أسماء ليكونوا مدربين وفقا لشروط محددة وقد تم أخذ 72 معلماً ومعلمة كانوا مدربين مركزيين في الوزارة وفي المرحلة الثانية كان التدريب محلياً وبنفس الآلية تم الترشيح والاختبار خلال الدورات، وفي المرحلة الثالثة أخذنا محليين 52 مدرباً وأصبح لدينا نواة للمدربين وعليه انطلق التدريب الميداني للمعلمين فكانوا المدربين من خلال المركز الوطني لتطوير المناهج ومن خلال مديرية التوجيه من خلال هؤلاء المدربين الذين تم اختيارهم وفقا للمراحل الثلاث السابقة. مشيرا إلى وجود 156 مركزا تدريبيا على مستوى سورية للتدريب على الفئات المستهدفة لمناهج الصف الثالث والسادس والتاسع والبلكوريا وبهذا تكون قد تمت التغطية لجميع مراحل التدريب والتأهيل على المناهج.
فهم خاطئ للمناهج
في الميدان التعليمي هناك الكثير من المشكلات التي تحدث عنها الطلبة والأهالي حول عدم قدرة بعض المعلمين من التعامل مع المناهج الجديدة والتخلي عن دورهم في تقديم معلومات وطرائق الوصول إليها؟ حول ذلك أكد الطويل: أن المدرس كان معتاداً على طريقة معينة في التدريس، وهناك بعض الزملاء لا يريد أن يطور من نفسه ومن قدراته، لذلك تم تطبيق منهجية جديدة للدورات في هذا العام تعتمد على تطبيق اختبار للمعلمين المشاركين في نهاية كل دورة، وكل مدرس لم يحصل على علامة نجاح فوق 60 درجة سوف يعيد هذه الدورة ويخضع إلى عقوبات ضمن المجال المهني والإداري، هذا الإجراء دفع للاهتمام أكثر وأكثر. مبينا أن المناهج المطورة تفاعلية تعتمد على مجموعة خصائص منها تقدير الذات والمواطنة والتنمية المستدامة وهي أساسيات في تطوير الكتب المدرسية، تم اعتمادها لرفع مستوى الطالب وربطه بالبيئة والمجتمع والحياة العملية.
دليل معلم لكافة الكتب
يرى مدير الإعداد والتأهيل أن وضع الطالب الآن أصبح مرتاحا أكثر من الأول والمعلومة العلمية تطرح بطريقة يستفيد الطالب منها في عملية الاستنتاج والاستقراء ضمن معايير وتجارب عالمية، تم تكييفها بما يناسبنا، مشيرا إلى وجود دليل معلم مخصص لكافة الكتب، ومع بداية العام الدراسي سوف تكون موجودة مطبوعة كما هي الكتب بالأسواق المحلية، بعد أن نزلت على موقع المركز إلكترونيا، وهذه الأدلة متاحة أمام الجميع.
ابحث أكثر
بالوقت الذي يرى فيه الكثيرون أن المناهج الجديدة استغلت من قبل بعض المدرسين لتشجيع الدروس الخصوصية وعمل المعاهد الخاصة، أوضح الطويل: أن هناك فقرة في الكتب تحمل عنوان (ابحث أكثر) وهي ليست لكي تستغل من قبل المدرس وإنما من أجل مساعدة الطالب في الإطلاع والاستنتاج، وهي ليست محسوبة ضمن الأسئلة، مشيرا إلى أهمية الدورات التدريبية في توضيح هذه التفاصيل.
على مستوى المحافظات
أقيمت الدورات على الكتب المطورة لهذا الصيف على مستوى المديريات في المحافظات، ومدة كل دورة تسعة أيام، يخصص منها اليوم الأخير لاختبار المتدربين في كل المقررات، وبحسب مديرية التدريب والتأهيل: انجزت الدورات على ثلاث مراحل: الأولى تم فيها التدريب المركزي وقد اجتاز الاختبار 296 متدربا خضعوا لمقابلات شفوية، وتدريب مركزي نجح منهم 272 مدربا مركزيا وزعت عليهم شهادات. وفي المرحلة الثانية: أنجز التدريب المحلي شبه المركزي، وقد اجتاز اختبار الترشيح 544 متدربا نجح منهم 535 مدربا محليا، بينما تضمنت المرحلة الثالثة تدريبا ميدانيا ضمن عمل مؤسساتي بالتعاون مع المديريات المعنية على خمس فترات تدريبية قاربت على الانتهاء مع بداية العام الدراسي.

ميساء الجردي
التاريخ: الجمعة 23-8-2019
الرقم: 17054