الأطراف الصناعية .. مجانية لجرحى الحرب وبمواصفات عالمية


باتت الأطراف الاصطناعية حاجة ملحة للناس بسبب الظروف الماضية والتي أصبحت صناعة ومنتجا يبحث عنه كل مضطر قادته ظروفه أو قدره للاستعانة بطرف اصطناعي يستعين به ولو من باب المواساة عن طرفه الحقيقي.
وعن وحدة الأطراف الصناعية في وزارة الصحة التي قدمت عرضها المميز الخاص في جناحها بدورة معرض دمشق الدولي 61 والتي دأبت على تصنيع كافة الأطراف التي احتاجها المواطن في السنوات السابقة.
وبينت رؤى سليمان المحللة بالمخابرالدوائية في وزارة الصحة إن الوزارة ومن خلال مجمع ابن النفيس الطبي الذي يضم مركز الأطراف الاصطناعية ومركز المعالجة الفيزيائية إضافة إلى كافة الاختصاصات, أن الوزارة تسعى لتأمين كافة حاجات القطر من الأطراف الاصطناعية ومستلزماتها.
وأشارت أن المفاصل لها نوعان ثابت أو متحرك وهي الأشيع وتصنع حسب رغبة المريض ونوع البتر الذي أصابه.
فالمريض يحتاج إلى فترة علاج حتى يلتئم جرحه ثم يخضع لمعالجات أخرى مثل تحليل النسج لبيان نوعية المادة التي يجب أن يصنع منها الطرف فمن المعروف أن الأنسجة تختلف من شخص لآخر ويجب أن تتوافق مادة الطرف المصنع مع طبيعة وبنية نُسج المريض كي تناسب جسم كل شخص ولا يتعرض المريض لحساسية ناتجة عن رفض العضو المصنع .ومن الجدير بالذكر أن وزارة الصحة تختار أفضل وأجود المواد المستوردة لتصنع منها الأطراف محليا» كي تنافس وبجدارة المقاييس العالمية لصناعة الأطراف , فالأطراف في المجمع ذات نوعية ممتازة وأسعارها منخفضة التكلفة وتناسب جسم المريض ومريحة بالاستخدام.
وبالنسبة للأسعار فقد ذكرت السيدة رؤى أن ثمن الطرف في مجمع ابن النفيس زهيد قياسا» بالأسعار لجهات القطاع الخاص , وقد تم تأمين كافة الطلبات رغم أنها ازدادت بشكل لافت منذ ثلاث سنوات ماضية .أما جرحى الحرب (مدنيون وجيش) فيتم تأمين الأطراف لهم وبشكل مجان بالكامل.
ومما يميز المعالجة ضمن مجمع ابن النفيس الطبي أن المريض يخضع لمعالجة فيزيائية بعد تركيب العضو الاصطناعي وهذا المركز ضمن المجمع وبالقرب من مركز الأطراف الاصطناعية مما يوفر على المريض الجهد والتعب والوقت ويبقى المريض خاضعا» للمعالجة الفيزيائية حتى يتم التأقلم والاعتياد على الطرف الجديد.

ثناء أبودقن
التاريخ: الاثنين 9-9-2019
الرقم: 17070