بعض الفرح ..

 


سورية قلب العالم منها واليها يعود الحنين مكللا بشوق ورغبة وانتصار..حنين تهفو إليه حوافي العمر،ويعود النبض حالة متمرسة على إيقاع الكبرياء السوري..ذكريات من واقع شاهد على تضحيات وبطولات فاقت حد التصور..نوافذ من إرادة صلبة لا تحدها حدود في عشق الوطن ..كانوا وعدا صادقا في كل المراحل النضالية ..كانوا عينا ساهرة أمينة حريصة ، على أن نكمل أيامنا قدر المستطاع بعيدا عن الخوف والقلق ..
أيام للفرح تجمع وتلملم كل ماله نكهة من مزايا أشكال مناسبات الوطن التي كنا نعيشها في أدق تفاصيلها حيث كان لموسيقا وكلمات وألحان الأغنية الوطنية فعل السحر في النفس والقلب المشبع بإيقاع التأثير الداخلي...تنسيك الهموم الخاصة وتسافر في خيالك كيفما شئت في جغرافيا حدود الوطن الذي تراه بحجم الكون ..
بتنا أكثر حاجة لنطلق العنان لأفراح وأعراس بحجم العزم والتصدي السوري ليبقى وجه الحياة غنياً مؤثراً بفعل الامل والعمل كما قوافل الشهداء التي زفتها ملائكة الرحمن وهي تعبر قلوب السوريين قبل الدروب والحارات في القرى والمدن والبلدات وبساتين الأمل المترامية الأطراف . .
ظلال تشرين بما يحمله من ذكرى كنوز الوطن يشرق في النفس ، ندى وعطرا وبوحا ..حكايا تحدث اخبارها تحت كل قدم جندي عربي سوري شرع للحياة مفاتيح التفاؤل..وكسر الأقفال الموصدة والصدئة من كل الأبواب والبوابات ..وأزاح الغشاوة من العيون التي داهمها الرمد والمرض فرأت الصور مشوشة ، منكسرة لا وضوح فيها ولا اتزان ..
فعلى وقع أقدام بواسلنا كان ايقاع الحياة يفرش يومياته المبعثرة على بساط من الأمل والحلم المتجدد الذي ندعمه بالثبات والإصرار والمثابرة على العمل ، ومتابعة ومواكبة التطور الذي ينجز كل يوم بأشكال مختلفة ، بما يليق بأبناء الحياة في بلد الشمس .
دائرة المجتمع
التاريخ: الأربعاء 9- 10-2019
رقم العدد : 17094