درهم وقاية.. هل بدأت المعركة الرابحة ضد سرطان الثدي؟

هل بات كسب المعركة ضد سرطان الثدي ممكناً؟
الجواب: لا شك في ان طرق الوقاية المتعددة ،والفحوص الطبية والعلاجات المتنوعة تطورت على مدى السنين ،وتم كشف خفايا وخبابا هذا المرض وانواعه بفضل الابحاث المتقدمة.. مع تسجيل نقطة هامة في مصلحة النساء، وهي ان الجراحة باتت اقل تشويها من السابق بعدما شرع الجراحون اصحاب الاختصاص بالاستماع لهواجس النساء واعتماد العمليات التجميلية وسيلة من وسائل ارضائهن، فضلاً عن ان العلاج الشعاعي اصبح اكثر تركيزاً ودقة في بعض الحالات ما ساعد في تقصير فترة العلاج، واستبعاد المخاطر المتأتية منه الى جانب ان العلاج المستخدم حالياً بات يحمي من المضاعفات القلبية على المدى البعيد اذ يجب ألا تنسى أن القلب يقيم تحت الثدي الايسر.
اخيراً لا بد ان نذكر بوجوب المحافظة على المعدل الطبيعي للوزن لان السمنة المفرطة بين عمري الـ20 والـ50 تضاعف حظر الاصابة بهذا السرطان علما ان الرياضة ولو كانت معتدلة تخفف من نسبة الاصابة بمعدل ثلاثين بالمئة.
يذكر ان دراسة انطلقت في الولايات المتحدة الاميركية للتعرف على الاسباب المحتملة للاصابة بسرطان الثدي كحبوب منع الحمل ، ادوية العقم ، صباغ الشعر، مزيل روائح التعرق، وغير ذلك لاستخلاص اكبر قدر من المعلومات للتمكن من الفوز في هذه المعركة التي تشن ضد سرطان الثدي، العدو الاول لحياة المرأة.

د. محمد منير ابو شعر
التاريخ: الأحد 3-11-2019
الرقم: 17113