عــــلاج كـورونـــــا.. بالوقاية والمعرفة


أدى الانتشار السريع والواسع لفيروس كورونا المستجد لاستنفار المؤسسات الطبية والعلمية لكشف هوية هذا المرض وإيجاد اللقاح والعلاج المناسبين له..
ويعود اسم فايروس كورونا إلى الكلمة اليونانية التي تعني التاج لأن شكل هذا الفيروس تحت المجهر يظهر بتلك الصورة.
وكورونا المستجد هو أحد الأمراض ذات العواقب والنتائج الخطيرة.. وبعد اكتشافه مؤخراً في مدينة ووهان الصينية تربع على عرش الأمراض الخطيرة وخلال فترة بسيطة حط رحاله في معظم دول العالم، والتي أعلنت حالة الطوارىء والحرب العالمية عليه..
وتأتي خطورته لعدم وجود علاج شاف له، ولا لقاح يقي منه.. حيث تبقى الوقاية منه الاستراتيجية الأساسية في مكافحته.
ونظرا للانتشار السريع لهذا الفيروس وخطورته وما سببه من رعب وتساؤلات كان لنا هذه اللقاءات لإلقاء الضوء على هوية هذا المرض وأعراضه وطرق الوقاية منه... والبداية كانت مع الدكتور محمد بشير البردان الاختصاصي بالأمراض الداخلية والصدرية حيث قال: مرض الكورونا المستجد، هو عبارة عن مرض فيروسي معد، يصيب الإنسان بنزلات برد، تتراوح شدتها من نزلات البرد الشائعة إلى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة.
ويعد الأطفال والمسنون ومن يعانون من الأمراض المزمنة (كأمراض القلب وأمراض الغدد الصم بما فيها السكري وأمراض جهاز التنفس والامراض الاستقلابية) الاكثر عرضة للاصابة بالفيروس
كيفية الانتقال
ينتقل فيروس كورونا المستجد عبر: - الاختلاط المباشر بالمصابين. - الرذاذ المنبعث أثناء السعال أو العطاس. - استخدام أدوات المصابين أو الأسطح الملوثة.
الأعراض
تختلف أعراض فايروس كورونا بين المصابين به فبعضهم لا يشعر سوى بجفاف الحلق والصداع الخفيف، بينما قد يعاني آخرون من الحمى والسعال ومشكلات التنفس في حين تصاب نسبة بسيطة من المرضى بالالتهاب الرئوي الذي يسبب توذم الرئتين وإفراز السوائل بهما.
فترة الحضانة
فترة حضانة فايروس كورونا المستجد تبدأ من لحظة الإصابة إلى اليوم الرابع عشر.
الأعراض المبكرة
- ترفع حروري. - ألم في الحنجرة. - ضيق في التنفس
الأعراض المتقدمة
- حمى. - ألم صدري. - عرواءات. - سعال وعطاس مستمر. - تسرع ضربات القلب. - اسهالات أعراض هضمية. - صعوبة بالتنفس. - التهاب رئوي حاد. - فشل كلوي.
اللقاح
لا يوجد لقاح فعال حتى الآن لفيروس كورونا المستجد.
العلاج
لا يوجد علاج حتى الآن ويقتصر العلاج الآن فقط على تخفيف حدة الأعراض.. عبر العلاج الداعم للحفاظ على الوظيفة التنفسية ووظائف الأعضاء الأخرى، وقد يتطلب الأمر تهوية آلية، وإماهة بالسوائل الوريدية والبدء بالعلاج بالمضادات الحيوية حتى يتم تأكيد التشخيص.
وبشكل عام من الصعوبة بمكان التمييز بين الإصابات الناجمة عن فيروس كورونا وغيرها من إصابات الجهاز التنفسي.

 

التاريخ: الخميس 19 - 3 - 2020
رقم العدد : 17220