الالتزام بإجراءات التصدي للوباء.. جانب اجتماعي مضيء

 رُغم عدم وجود أي إصابة مُثبتة بفيروس كورونا في سورية حتى الآن، فقد أبدى المواطنون تفهماً واستجابة للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة بهدف التصدي للفيروس.
وفي لقاء مع الطبيب أحمد علي الاختصاصي في الصحة العامة أوضح أن فيروس كورونا (كوفيد-19) هو مرض مُعدٍ ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تُسبّب لدى البشر حالات عدوى الجهاز التنفسي,و ينتقل عن طريق الرذاذ التنفسي، ما يتطلّب إجراءات خاصة تتعلّق بالتعقيم والابتعاد عن المصافحة والمخالطة, وكذلك الاهتمام بالنظافة الشخصية من خلال استخدام الماء والصابون ومادة الكحول للتعقيم.
وأفاد ياسر أبو ضاهر مُدرِس إن تعطيل المدارس يُمثّل خطوة احترازية هامة تُساهم في التصدي لهذا الفيروس، ذلك يُقلِّص من مخاطر انتشار المرض بين الطلاب.
نغم مهندسة ذكرت أنها التزمت بالتعليمات والخطوات الوقائية التي تتلخص بعدم الخروج من المنزل إلا للعمل والضرورات القصوى, إلى جانب الاهتمام أكثر بالنظافة.
نبيل بائع في سوق الحميدية أشار إلى أن أهم شيء بالنسبة له هو الابتعاد عن التجمعات,وأن المرحلة تتطلب أخذ الاحتياطات اللازمة كي لايعرّض الانسان نفسه لخطر العدوى في حال وجود فيروس كورونا.
بدورها بيّنت أم أكرم ربة منزل أنها تشعر بالاطمئنان إلى حد ما حالياً على أبنائها بعد تعطيل المدارس, و على الأمهات مسؤولية الحفاظ على نظافة المنزل واتباع أساليب التعقيم المناسبة,حتى لو كلّفها ذلك بعض التعب الاضافي، لكن ذلك في نهاية الأمر يُساعد على حماية أفراد أسرتها.
وكما في كل ظرف استثنائي، يخشى بعض المواطنين من عدم توفر أنواع من المواد الغذائية أو ارتفاع أسعارها ويبدؤون بشراء كميات تزيد عن حاجاتهم الفعلية, فيما تظهر حالة الأسواق وجود كميات وافرة من كافة الأنواع، وعلّقت سعاد فياض التي تعمل في مجال الديكور بأنه لامبرر لتخزين المواد الغذائية أو الاكثار من شرائها لأنها موجودة فعليا في كل المحلات, وأكد زياد الذي يعمل ببقالية أن معظم الناس يشترون احتياجاتهم العادية ولاداعي للقلق, حيث هنالك وفرة في كل أنواع السلع ولا وجود للنقص في أي نوع منها.
هكذا ينظر معظم السوريين إلى الخطر الذي يُمثّله فيروس كورونا على العالم وطرق التعامل معه, والتي من أبرزها الاجراءات الوقائية للتصدي لهذا الفيروس.

نيفين عيسى
التاريخ: الجمعة 20-3-2020
الرقم: 17221


طباعة