قلـــق كـــروي



كم فرحنا وصدقنا تصريحات القائمين على المنتخب، ومنهم المدرب فجر إبراهيم حول وعود بظهور منتخبنا بشكل قوي في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم في قطر (2022 ) ولكأس آسيا الصين ( 2023).
ولكن المكتوب (مبيّن من عنوانه)، فسلسلة الخسارات التي مني بها منتخبنا في بطولة غرب آسيا المقامة حالياً في العراق الشقيق، وكان آخرها أمام فلسطين، تؤكد على أن كل التصريحات ماهي إلا فقاعة صابون، لا تمت للواقع بصلة هدفها إعلامي بحت.
يوم الخامس من أيلول القادم سيلعب منتخبنا اول مباراة له أمام الفلبين في التصفيات الآسيوية المزدوجة ضمن المجموعة الأولى التي تضم منتخبات (الصين وغوام والفلبين وجزر المالديف )، وهذه المباراة مهمة جداً ومن خلالها يظهر بوضوح المستوى الفني لمنتخبنا أولا, وثانياً الفلبين ثاني أقوى المنتخبات في تلك المجموعة بعد الصين، التي من الأرجح أن تتصدر المجموعة، والخوف من حالة الفراغ والفوضى الإدارية أن تنعكس سلباً على منتخبنا المثقل أساسا بالسلبيات.
استقالة اتحاد الكرة التي جاءت متأخرة بعد أن أغضبت الشارع الكروي سلسلة الخيبات والنتائج الخجولة الباهتة، أثلجت الصدور وأعطت أملاً جديداً وفرصة لاختيار اتحاد كرة لديه رؤية وخطة عمل واستراتيجية مستقبلية، لذلك الكل يتطلع إلى الربع الأخير من العام الجاري موعد انتخاب اتحاد كروي يليق بطموح وآمال عشاق الكرة، الذين يأملون أن لا يتم التأثير على مسار الانتخابات كما حدث مع الاتحاد المستقيل الذي ساهم في تراجع الكرة وهز صورتها، وهناك شخصيات قادرة على رفع مستوى كرتنا وهي صادقة وجاهزة لتلك المهمة، في حال نجحت في الانتخابات الكروية..

لينا عيسى

 

التاريخ: الثلاثاء 13-8-2019
رقم العدد : 17049