عقد بيع حقوق نقل مباريات منتخبنا الكروي ...أسئلة كثيرة على طاولة المعنيين ولا أجوبة حتى الآن!

 

بعد أن انتشر خبر بيع حقوق نقل مباريات منتخبنا الأول لكرة القدم في التصفيات المونديالية قبل حوالي الشهر، وتحديداً مع انطلاق التصفيات في السادس من أيلول الماضي، ووقتها كان هناك شك في نقل مباراتنا الأولى مع الفليبين، ثم كان هناك معاناة وصعوبة في نقل المباراة.
فجأة انتشر خبر بيع حقوق النقل وبشكل أثار الدهشة والريبة بصراحة، فالمعروف أنه في مثل هذه العقود يكون هناك إعلان من الجهة المعنية وهي اتحاد كرة القدم أو الاتحاد الرياضي العام، ومن ثم يتم الاتفاق أو يرسو العقد على من يقدم العرض الأفضل، ولكن هنا تم الأمر بشكل سرّي للغاية، وزاد الأمر غرابة ودهشة أن كل المعنيين الذين سئلوا عن هذا الأمر وعن اسم الشركة التي تم الاتفاق معها وكذلك عن قيمة العقد، لم يجيبوا وكان هناك تهرب واضح مما يثير المزيد من التساؤلات والاتهامات؟!

الطرف الأساسي
وبدورنا هنا في صحيفة الثورة، ومتابعة للأمر نظراً لأهميته، وحتى لا نظلم أحداً، اتجهنا إلى ثلاثة أطراف لنسألها ونعرف من خلالها الجواب الشافي، والطرف الأول هو السيد موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام، وهو طرف رئيسي ومهم جداً لأنه وبدون موافقته وعلمه لا يتم الاتفاق وتوقيع أي عقد أو أي اتفاق، بل إن اتحاد كرة القدم كان عند اختيار الكوادر الخاصة بالمنتخبات يطلع المكتب التنفيذي وتحديداً رئيسه للموافقة.
وقد وضعنا على مكتب السيد رئيس الاتحاد الرياضي ومديرة مكتبه أسئلة مكتوبة، ليجيب عليها عندما يفرغ من أعماله واجتماعاته، وكان هذا قبل أسبوعين تماما لكنها بقيت بلا رد.
ورئيس اللجنة المؤقتة
كما بعثنا بأسئلة للسيد إبراهيم أبا زيد رئيس اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون اتحاد اللعبة والتحضير للانتخابات، ورغم علمنا بأن توقيع عقد بيع حقوق النقل كان في عهد الاتحاد المستقيل، إلا أنه من الطبيعي أن تعرف اللجنة ومن خلال الأمين العام بالعقد وخاصة أن نسخة من هذا العقد موجودة في الاتحاد أو من المفروض أن تكون موجودة، وأسئلتنا التي وصلت إلى السيد (أبا زيد) بقيت ايضا بلا رد.
الأمين العام ورد ناقص
الطرف الثالث الذي تواصلنا معه لمتابعة الموضوع كان الأمين العام لاتحاد كرة القدم السيد سامر ضيا والذي سألناه هاتفياً عن العقد، فقال :إن الأمر عادي وهناك من يحاول الاصطياد في المياه العكرة، وأكد أن المفاوضات الأولية والاتفاق على عقد بيع حقوق النقل كان مع رئيس الاتحاد السابق فادي دباس، وأن الدباس لم يسافر لتوقيع العقد بسبب مرضه آنذاك، وقد تم تكليفه بالسفر والتوقيع نيابة عنه، وعند السؤال عن اسم الشركة وقيمة العقد قال :إنه غير مخول بذكر ذلك. وهنا يأتي السؤال: من الذي طلب منه عدم التصريح ولماذا؟!

لماذا هذا التكتم؟
وبعد مرور أسابيع لا يزال عقد بيع حقوق النقل التلفزيوني غامضاً، ما دعا ويدعو للسؤال لماذا؟ وهناك من يقول :إن هناك محاولات لترقيع المشكلة بتأمين النقل التلفزيوني للمباريات من خلال التلفزيون السوري كنوع من التهدئة والترضية، وخاصة أن التلفزيون السوري عندما راسل اتحاد اللعبة قبل أكثر من شهرين حول موضوع النقل لم يأت أي جواب.
هشام اللحام

 

التاريخ: الأربعاء 2- 10-2019
رقم العدد : 17088

 


طباعة