الدوري الممتاز لكرة القدم- المرحلة الخامسة.. القمة في اللاذقية «تشرين والوثبة»..والإثارة في الفيحاء «الوحدة والشرطة»..والصدارة متأرجحة

 

 

تقام اليوم المرحلة الخامسة من الدوري الممتاز لكرة القدم، والتي معها يتوقف الدوري اضطرارياً حوالي ثلاثة أسابيع، لإتاحة المجال للمنتخبين الأول والأولمبي للسفر إلى دبي للعب المنتخب الأول مباراتي تصفيات المونديال أمام الصين والفلبين، ولمشاركة الأولمبي في دورة دولية مفيدة هناك استعداداً لكأس آسيا.
ومع هذه المرحلة المثيرة وهذا التوقف تكثر الأسئلة: كيف ستكون قمة الدوري التي يشهدها ملعب الباسل عند الساعة السادسة من مساء اليوم في اللاذقية بين تشرين المضيف والمتصدر والوثبة المتحفز للمشاركة في الصدارة؟ وهل تأتي النتائج في صالح حطين فينفرد في الصدارة؟ وهل يتجاوز البطل الجيش أزمته مع التغيير؟ وفي ديربي دمشق لمن الحسم؟
إذاً لنبدأ الحديث من آخر المباريات التي ستجري مساء اليوم، ففي مباراة جماهيرية كبيرة، يستضيف تشرين الذي يمر بأفضل حالاته فنياً معنوياً، الوثبة الذي يمر أيضاً بحالة جيدة من الثقة والتفاؤل، وعنوان المباراة سعي البحارة لفوز جديد وتعزيز الصدارة وله الأفضلية طبعاً رغم صعوبة المباراة أمام فريق جيد، وسعي الوثبة إلى تحقيق نتيجة جيدة والفوز أولاً وإن كان التعادل يرضيه في ظل الظروف الإيجابية والأوراق الرابحة أكثر بالنسبة لتشرين.
وعلى ملعب تشرين بدمشق يستضيف الفتوة حطين الشريك بالصدارة، في واحدة من المباريات التي تجري عند الثانية عصراً، وواحدة من المباريات المهمة في هذه المرحلة، إذ يتربص حطين وينتظر وسيأمل أن يتعثر جاره ولو بالتعادل لينفرد بالصدارة إذا ما فاز على الفتوة اليوم، ونظرياً حطين له الأفضلية الفنية والمعنوية، وإن كان الفتوة يسعى لتحقيق نتيجة جيدة وكسب نقطة على الأقل في منافسة طويلة وخاصة من أجل البقاء.
وفي دمشق أيضاً وفي التوقيت ذاته وعلى ملعب الفيحاء سيكون ديربي دمشق الثاني بين الوحدة والشرطة، ومن الواضح أن المباراة مثيرة لأن الشرطة ليس بالفريق السهل ويهمه أن يضرب عصفورين بحجر، الأول العودة إلى سكة الانتصارات وبالتالي التقدم نحو المقدمة، والثاني فوز معنوي على الجار في مباراة هي أشبه ببطولة المدينة، وبالمقابل الوحدة يتطلع إلى الفوز وهو أقرب إليه، منتظراً تعثر فريقي الصدارة لاعتلاء القمة، وهذا أمر مهم قبل توقف الدوري، وخاصة أن الوحدة سيكون تحت إشراف المدرب غسان معتوق في المرحلة التالية، ومن المهم أن يستلم وفريقه في أفضل حال معنوياً.
رابع المباريات اليوم ومن أهمها ستكون في العاصمة أيضاً، حيث يستقبل الجيش حامل اللقب فريق الساحل، والمباراة تكمن أهميتها بالنسبة للجيش في أنه يريد وقف سلسلة الخسائر ونزيف النقاط، حتى لا يبتعد كثيراً عن المقدمة وتتراجع فرصه بالمنافسة، ومع مدربه الجديد رأفت محمد ستكون الفرصة متاحة للفوز، وإن كان الساحل فريق عنيد لا يستسلم بسهولة، ولكن تبقى الأفضلية للجيش.
وننتقل إلى ملعب رعاية الشباب في حلب الذي ستكون أمام الاتحاد المضيف فيه فرصة لتحقيق الفوز الثالث على التوالي وتأكيد الصحوة، عندما يستضيف جبلة الذي يجد نفسه مضطراً للعب مباراة أخرى خارج ملعبه في مرحلتين متتاليتين، ما يضعه في موقف صعب وحرج، ويزيد من حظوظ وفرص مضيفه الأفضل فنياً ومعنوياً بالفوز.
وعلى ملعب خالد بن الوليد في حمص يلعب الكرامة أول مباراة له هذا الموسم على أرضه وبين جمهوره، بعدما تأجلت مباراتاه السابقتان أمام الجزيرة وجاره الوثبة لأسباب مختلفة، ويأمل النسور الزرق في أول ظهور لهم أمام جمهورهم تحقيق نتيجة جيدة وأولها الفوز، رغم أن الضيف صعب وقوي وهو أيضاً يبحث عن ذاته هذا الموسم، وتبدو المباراة في ظل الظروف التي يعيشها الطرفان متكافئة.
سابع المباريات ووهي الأخيرة ستكون في حماة وتجمع النواعير وضيفه الجزيرة، ورغم خسارة الفريقين الكبيرة بالمرحلة السابقة أمام كل من حطين والوحدة، إلا أن الأفضلية للنواعير وهو على أرضه وبين جماهيره، مع ما يعانيه الجزيرة من ترحال دائم والإمكانات المتواضعة.
ونذكر أخيراً بأن تشرين وحطين يتشاركان بالصدارة ولكل منهما10 نقاط، يليهما الوحدة بـ 9 نقاط، ثم الاتحاد والوثبة ولكل منهما 7 نقاط، فالنواعير والشرطة والفتوة بـ 5 نقاط، والساحل بـ 4 فالجيش بثلاث نقاط، ثم الكرامة والطليعة بنقطتين، وأخيرا جبلة والجزيرة بنقطة واحدة.

التاريخ: الجمعة 8-11-2019
الرقم: 17118