يهوذا الأميركي يصلب العالم بقبلة كورونا !!

 

من وضع العالم على صليب الآلام مجددا ..يمر العيد ويهوذا السياسة مازال يخوننا حتى اللحظة...يضع قبلته الفيروسية على جبين المرحلة العالمية الحرجة ...المنظمات الأممية غسلت يدها من دم البشرية بالحجر ..لا خلاص حتى اللحظة...عداد الموت في تزايد ...يصرخ الأمين العام للأمم المتحدة في وجه الدول المتناحرة على جنسية كورونا: لاتسيسوا الوباء..ويرجع الصدى من الدول المحاصرة اقتصاديا من حناجر وانفاس البشر حول العالم .. أن لاتسيسوا العلاج...
صمت الصحة العالمية عن العقوبات الاقتصادية ضد سورية وايران والكثير من الدول في هذه اللحظات القاتمة من عمر الانسانية اسوأ من كورونا ..هو تحيز سياسي أخرس عن حق هذه الدول في انقاذ شعوبها لم تشفَ منه المنظمة الأممية حتى في هذا الظرف بينما كورونا قد يكون قابلاً للشفاء ..المناعة الأممية ضعيفة أمام فايروس الهيمنة الأميركية ..
ترفع موسكو صوتها في وجه مؤسسات الأمم المتحدة ..اثبتم عدم الفاعلية ..حذر غوتوريوش وانذاراته من تفشي الفايرويس تشبه الى حد بعيد قلق بان كي مون على (حرية الارهابيين )في سورية خلال الازمة ..!! هو النعق الدائم فوق الخراب ونقل الصور المتشائمة من دون تمزيقها !!
من يمزق للعالم صورة الوباء بدلا من بث مزيد من التخوف والرياء ..التصريح الابرز ان الذروة لم تحدث بعد ..ينتظرونها في الدول المتنامية كما يقول بيل غيتس ..لا احد ينتظر الدواء ..اللقاح .. بل الاكتشاف الوحيد حتى الآن أن الأنظمة الصحية في الدول( الحضارية) تنهار . ..هو (الغمز ) لانهيار مسبق الصنع في الدول النامية التي انهكت بالحروب في المنطقة على خرائط المصالح الغربية ..تهديد مبطن من عيار أن الوباء الذي قتل الالاف في اميركا قد يقتل دول بأكملها لضعف الامكانات الطبية ...(سيرومات)التشاؤم تمهد الطريق لكورونا ...لكن الحقيقة الكبرى ان مايحدث هو عار على البشرية يوم يقتل فايروس لامرئي كل تاريخها الطبي وأمجادها العلمية ...هل هذا معقول !؟؟
لا شراكة حقيقية عالمية في اللقاح حتى الآن ..ثمة مؤشرات الى ان الدول ترتب أوضاعها الداخلية على اساس الاعدام الصحي لكبار السن ..والاعدام السياسي والتجاري للوضع العالمي الراهن ..تخيلوا ان ترامب يصفي حساباته حسب اللون في بلاده ..فالمشافي لاتستقبل السود ..أميركا البيضاء أولا...
هذا البرود في التصريحات لقادة الدول الكبرى يضعنا على شفير التساؤل حتى الحقيقة ..منذ متى يعلن ترامب اعداد الموتى في بلاده على انه انجاز في التقليل من كميات الضحايا ..يرفع عضلات الحجر بموت مئات الآلاف وليس الملايين ..تصريح يقتل بحد شفرة البرود بينما لايزال متحمسا لاتهام دمشق بالكيماوي وادخال عشرات الجنود الاميركيين و معداتهم الى القامشلي..يبرز الحرص على ارواح افتراضية قضت بمسرحيات الخوذ البيضاء او تمثيليات الارهابيين الكيماوية ..ولايهمه ماحدث في البادية وخروج الحقول النفطية السورية عن خدمة الحالة الصحية للشعب السوري ..لايزال يرقد في شرق الفرات يحرس ماتبقى من ارهاب باسم مرتزقته..
سفينة روزفيلت غرقت بالكورونا وترامب يغوص في شمال سورية مع اردوغان ..هدنة كورونا تقتصر على وقف اطلاق النار وليس وقف الاحتلالات ورفع الحصار ..وافلام (التايتنك) السياسي عن الناجي الوحيد من كورونا لاتزال تعرض على شاشة المنظمة الأممية ..
اللافت ان الأمين العام للأمم المتحدة ناشد رجال الدين في العالم للصلاة والدعاء لرفع الوباء ..عبارة الأمر متروك للسماء باتت ترفع عيون العالم عما يفعله البيت الأبيض في الأرض ..لابأس ولكن اعقل وتوكل ياغوتوريوش ..فيهوذا الأميركي هو من يخون البشرية ..!!!

  بقلم عزة شتيوي

 


طباعة