2100..عام اختفاء الشواطئ

أظهرت دراسة حديثة أنه بحلول العام 2100 سيؤدي التغير المناخي وارتفاع مستوى المحيطات إلى زوال نصف الشواطئ الرملية في العالم ووفق هذه الدراسة حتى لو نجحت البشرية في الحد بصورة كبيرة من انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للاحترار المناخي سيواجه أكثر من ثلث السواحل الرملية تهديدا بالزوال.
وأشار ميخاليس فوسدوكاس المشرف على الدراسة وهو باحث في المركز البحثي المشترك التابع للمفوضية الأوروبية إلى أن تبعات زوال هذه الشواطئ لن تقتصر على الأنشطة السياحية. وقال «أبعد من السياحة، تقدم الشواطئ الرملية آلية الحماية الأولى في أحيان كثيرة ضد العواصف والفيضانات. ومن دونها، ستكون آثار الأحداث المناخية القصوى أقوى على الأرجح».

التاريخ: الأربعاء 4-3-2020
الرقم: 17208


طباعة