تـــدمر تســـــتعيد ألقهــــا الســـياحي

 

اطلعت مجموعة من الدارسين والباحثين بالسياحة والآثار على الأوابد الأثرية في مدينة تدمر وما طالها من اعتداءات تنظيم «داعش» الإرهابي.
المجموعة التي ضمت 70 دارساً وباحثاً ومختصاً قدمت إلى تدمر ضمن زيارة علمية ثقافية للبرنامج التدريبي الذي تقيمه وزارة السياحة حيث بين المدير العام لهيئة التدريب السياحي والفندقي فيصل نجاتي في تصريح لمراسل سانا أن البرنامج يهدف لتعزيز خبرة وثقافة الدارسين والمهتمين بالسياحة والآثار من خلال الزيارات الميدانية.
وحول تعاون مؤسسات القطاع الخاص مع الجهات العامة لإعادة الألق لمدينة تدمر تحدث محمود ارناؤوط المدير العام لشركة ميترا السياحية التي تعمل بالتعاون مع وزارة السياحة على استقطاب المجموعات الأجنبية والمحلية إلى المواقع الأثرية السورية عن ضرورة رفع سوية الرحلات الداخلية إلى المدينة وإعادة تأهيل الخدمات التي يطلبها الزائر من إقامة وإطعام لأن تدمر تستحق أن تعود وتأخذ دورها السياحي.
وأشارت جيسيكا المعري المختصة بالإرشاد السياحي والأثري إلى أهمية تطوير معلومات الأدلاء السياحيين واكتسابهم الخبرات اللازمة لتسويق المواقع بطريقة صحيحة مؤكدة ضرورة مساهمة المؤسسات والمنظمات الدولية المختصة بالترميم في إعادة إعمار المعالم الأثرية التدمرية التي دمرها أعداء الثقافة البشرية.

التاريخ: الأحد 8-3-2020
الرقم: 17211

 


طباعة