افتتــاح مهرجــان «الثقافــة تجــدد انتصارهــا»

منوعات

 افتتح أمس في دار الأسد للثقافة والفنون مهرجان «الثقافة تجدد انتصارها» الذي تقيمه وزارة الثقافة، حيث تضمن حفل الافتتاح عرضاً فنياً لفرقة آرام للمسرح الراقص، من اخراج نبال بشير، وقد صوّرت آرام في عرضها مشاهد حقيقية من قلب الدمار في إحدى المناطق المحررة بريف دمشق، لتؤكد ان الانتصار ليس فقط عسكرياً بل ثقافي أيضاً، وبالتزامن مع تضحيات الجيش العربي السوري.
كما تم تكريم مجموعة من قامات الفكر والثقافة وهم : الفنانة نادين خوري، الفنان أيمن زيدان، الفنانة فاديا خطاب، الفنان رضوان عقيلي، الأديب مالك صقور، الباحث محمد الحوراني، الفنانة التشكيلية هالة مهايني، الفنانة التشكيلية سوسن جلال، الأديبة الدكتورة نورا أريسيان، التربوية مها عرنوق، اﻹعلامي محمد الخطيب، الكاتب الدكتور إسماعيل مروة.
وأكد محمد الأحمد وزير الثقافة في كلمة له ان جهود وزارة الثقافة في مختلف حقول عملها السينما والكتاب والمسرح والغناء والندوات الفكرية والادبية ومعارض الفن التشكيلي لم تتوقف طوال سنوات الحرب الباغية بل ربما بلغت ذروتها إبانها .
وقال الأحمد: ونحن نتعافى من هذه الحرب الوحشية الظالمة نؤمن بيقين راسخ لا يتزعزع ان الثقافة هي العقيدة النورانية التي تصنع الإنسان، ونمضي إلى أمداء رحبة فسيحة من عشق المعرفة والخير والحق والجمال، بل هي العقيدة الحقة التي تحقق انسانية الانسان .
وفي تصريح للصحفيين أكد الفنان أيمن زيدان أنه في الازمنة الصعبة نحتاح إلى فن نبيل ومهم، وهذا يحمّل العاملين في الشأن الثقاقي والفني مسؤوليات كبيرة، وأضاف زيدان: اجمل ما في هذا التكريم اننا نحتفل في مناسبة الانتصارات العظيمة التي حققها رجال الجيش العربي السوري، ونتمنى ان نكون شركاء حقيقيين بصياغة مشهد ثقافي سوري يرتقي بما يستحقه هذا الوطن ..
فإعادة الإعمار ليست مرتبطة بالحجر، بل ببناء إنسان جديد وتحسين الواقع الاجتماعي، وأن نتعلم من الحرب لصياغة حياة أكثر أمن وعدالة مملوءة بالمحبة والجمال .
بدوره الاعلامي د.اسماعيل مروة قال: يمثل هذا التكريم نقطة لمصلحة المثقفين والفنانين والاعلاميين الذين تمسكوا بوطنهم وعملهم، فالثقافة في سورية إن انتصرت تنتصر سورية، مشيرا إلى أن المهرجان اضافة جديدة وهو يختصر كل ما يمكن ان يعانيه الانسان السوري خلال هذه المرحلة .
الفنان رضوان عقيلي أكد أنه شعور جميل ينتاب الفنان عندما يكرم في وطنه، وان الجهد الذي بذله لم يذهب هباء ، مشيرا إلى أنه لدينا جهات ثقافية تهتم بالشأن الثقافي والفني ولهذا لها الشكر الكبير .

الثورة- عمار النعمة:
التاريخ: الاثنين 9-3-2020
الرقم: 17212

طباعة