رحلة معرفية..نســـاء كيهنــو

 

 

 

تعتبر كيهنو سابع أكبر جزر إستونيا التي يتجاوز عددها الألفي جزيرة وتبدو أكبر بالحجم مقارنة بطولها البالغ أربعة أميال وعرضها البالغ ميلين وظلت تحافظ على طابعها منذ عقود وتعرف بكثرة النساء فيها.
وتقوم النساء في الجزيرة بجميع الوظائف التي تتطلب أن يقوم بها الرجال، مثل إصلاح محركات الجرارات وأداء الخدمات، والوظيفة الوحيدة التي ربما لم يقمن بها حتى الآن هي حفر القبور.
وتقول الكاتبة هيلاري ريتشارد أنه خلال القرن التاسع عشر بدأ الرجال يختفون من الحياة اليومية في جزيرة كيهنو بسبب العمل في البحر فأخذوا يغيبون عن منازلهم لأشهر أثناء صيد الفقمات مما جعل النساء يأخذن زمام الإدارة في الجزيرة فتوسعت المهام الأنثوية التقليدية لتشمل كل ما يحتاجه المجتمع للنجاح والاستمرار وتتميّز نساء كيهنو بأنهن عملن للحفاظ على التراث في حين يعرض متحف كيهنو تاريخ وثقافة الجزيرة وآثارها المهمة.
وفي جزيرة كيهنو الإستونية الزوار ضيوف وليسوا سياحاً، كما تقوم النساء بالعمل مرشدات سياحية وحراساً للمنارة، وقد أثبتن أنهن قادرات على منافسة الرجال في كل الأمور، ومجتمع كيهنو يشبه عائلة موسعة ومتماسكة ويعتبر نموذجاً تبنى على أساسه سلوكيات العائلات الكبيرة.
الثورة - نيفين أحمد
التاريخ: الأربعاء 18 - 3 - 2020
رقم العدد : 17219

 


طباعة