من فمك أدينك..

يقال الاعتراف هو سيد الأدلة، فكيف إذا كان هذا الاعتراف من داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي، وعلى لسان رئيس الأركان السابق لقوات العدو غادي إيزنكوت، وسواء كان ما أدلى به مج...

ويستمرون بالانحطاط!!..

لم يعد الباب موارباً، وإنما وضعت النقاط على الحروف، وحديثنا هنا عن وفد مجموعة النظام التركي في لجنة مناقشة الدستور في جنيف، فعندما يرفض هذا الوفد التركيز على الثوابت ال...

أطمــاع لا تنتهــي..

عندما يناظر اللص أردوغان بالعفة والشرف، فما الذي نتوقعه منه غير الادعاءات والافتراءات الكاذبة؟!.. رئيس النظام التركي زعم أنه رفض عرضاً لتقاسم الموارد النفطية في سورية، ...

اللصوصية الأميركية!!

هناك حيث حقول النفط السورية يسيل لعاب المحتل الأميركي، الذي لا يكتفي بتسيير دورياته العسكرية فحسب، وإنما يحيك كل مخططاته العدوانية على هذا الأساس، فالنفط السوري أولاً و...

الغرب شريك أردوغان

    عندما تُقْدمْ دولة على الاعتداء بشكل صارخ ومتعمد على دولة أخرى، وتستخدم في قتل المدنيين الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً، فإن المنطق يقول إنه على المجتمع...

بيت القصيد..

    هي جنيف من جديد حيث تتسابق العدسات الإعلامية، وترنو الأبصار السياسية، فعجلة لجنة مناقشة الدستور تحركت وربما خلال الساعات القادمة قد نشهد أموراً وتطورات ...

أجندات مفضوحة

    فضح وزير الحرب الأميركي مارك إسبر من حيث يدري أو لا يدري، زيف شعارات بلاده ونياتها النهبوية حيال السوريين، عندما أقرَّ بشكل ضمني أن الهدف من وراء استمرا...

القاتل عندما يناظر بالإنسانية!!

حتى وإن فتَّش أردوغان ملياً عن أوراق ميدانية يغطي بها عوراته وعدوانه الآثم في الشمال السوري، إلا أنه محال أن يفلح في ذلك، فالقاتل التركي يكاد أن يقول خذوني، وكل تبريرات...

بعد أن انتهت صلاحيتهم..

إلى الشمال السوري ترنو الأبصار السياسية، وتكثر التأويلات والتحليلات، فمسار التجاذبات والتحشيدات العسكرية التركية، وإخلاء الميدان أميركياً، وترك ميليشيا (قسد) الانفصالية...

ألم تتعظوا؟!..

    رسائل السياسة والميدان هي رسائل واضحة لا لبس فيها، ولا تقبل التأويل أو التخمين، أبرقتها دمشق إلى كل حدب وصوب، وإلى المراهنين على بيادق الإرهاب المدحورة ...