اليوم الأول

أي هدر للوقت في مواجهة تحديات كبيرة، مرفوض ولاسيما في مجال العلم والتعلم، من هنا كان الوعي الوطني بأهمية افتتاح مدارسنا بعد عطلة ستة أشهر فرضتها إجراءات وقائية عالمية ضرورية لمواجهة وباء عالمي.

إعادة الحياة والبهجة إلى مدارسنا هو عيد تربوي، وقد ضجت مقاعد الدراسة بالحركة والحيوية، وفرحة الطلاب بلقاء أصدقاء المقعد رغم التباعد المكاني في بعض المدارس وازدحامها في البعض الآخر نظراً للظروف الضاغطة، وارتداء الكمامة، وإجراءات وقائية كانوا حريصين على الالتزام بها طوعاً لاكرهاً.

خريطة رأي الطلاب عن اليوم الأول أثبتت بلغة العيون اشتياقهم للعلم والتعلم ليتابعوا دروب النجاح والتفوق والألق.

تزدهر شوارع بلدنا بأبنائها الطلاب وتنبض بالحياة لتؤكد من جديد وعيها لأهمية وضرورة التسلح بالعلم لبناء الوطن.

عين المجتمع - رويدا سليمان


طباعة