من يسمع؟


نتعرض لمواقف وتصرفات تستفز أعصابنا وتثير فينا مشاعر السخط والغضب، وشعوراً بالعجز والضعف ونمضي يومياً بخطوات متثاقلة، وأقصى ما يمكن فعله إزاء ظلم وغبن وقهر، لتفريغ طاقة سلبية والتنفيس عن الغضب فضفضة فيسبوكية لأصدقاء افتراضيين، فيها من السخرية وروح الدعابة ما يجعلها تمتلك وتحصد (لايكات) لا تغني ولاتسمن من جوع.

القدرة على أن يزرع في داخلك آراء ليست لك.. رغم الجهود التي تبذلها وسائل الإعلام المقروءة والمكتوبة والمسموعة لتشجيع ثقافة الشكوى من خلال برامجها وندواتها ولقاءاتها مع المعنيين ومحاولة تعزيز ثقة المواطن بجدوى شكواه، إلا أن الأغلبية مازالوا يهملون التسلح بهذا الحق والواجب لتجاربه السابقة وخبرته السلبية في هذا المجال. فلا نتائج على أرض الواقع وربما ارتدادها سلباً على المشتكي.

أوجاع كثيرة في المدارس والمشافي والجامعات ومؤسسات حكومية وخاصة ومحال تجارية، نشتكي منها.. فهل من يسمع؟ هل من معني يحاسب؟
عين المجتمع - رويدة سليمان


طباعة