نيويورك تايمز تؤكد أن كيان الاحتلال الإسرائيلي لعب دورا رئيسيا في تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران

 ثورة أون لاين: 

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن كيان الاحتلال الإسرائيلي لعب دورا خفيا في تأجيج الوضع بين الولايات المتحدة وإيران من خلال تمرير معلومات استخباراتية إلى واشنطن بشأن (هجمات إيرانية) مزعومة محتملة على أهداف أميركية بعد أن جعل بنيامين نتنياهو رئيس وزراء هذا الكيان من إيران هاجسا له.

وجاء في مقال لمدير مكتب الصحيفة في القدس المحتلة ديفيد هالبفينغر نشرته أمس: أن هدف (إسرائيل) من وراء هذا التحريض لم يكن إشعال الحرب فهي تعلم أن هذا الأمر سيلحق بها دمارا أيضا لكنها تسعى لفرض اتفاق أكثر صرامة على إيران من الاتفاق النووي الحالي ولمحاولة إضعاف إيران اقتصاديا وتحريض الشعب الإيراني على حكومته.

ونقل الكاتب عن مسؤول استخباراتي رفيع لم يذكر اسمه قوله إن مسؤولين استخباراتيين إسرائيليين قاموا في الأسابيع القليلة الماضية خلال اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين بتحريض واشنطن على طهران زاعمين بأن إيران تخطط لمهاجمة أهداف أميركية في العراق وكذلك مهاجمة السعودية والإمارات حلفاء واشنطن في المنطقة.

ولفت الكاتب إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاوبت مباشرة مع هذه المزاعم التي جاءت متفقة مع تقارير اسخباراتها ودفعت مجموعة من السفن الضاربة إلى منطقة الخليج اضافة إلى قاذفات بي 52 وبطاريات صواريخ باتريوت.

وأشار الكاتب إلى أن نتنياهو يبدو مهووسا بإيران وهو قاد كيانه إلى شفا الحرب معها عام 2010 عندما هدد بقصف المنشآت النووية الإيرانية وهو يسعى مع إدارة ترامب لفرض استراتيجية العقوبات القاسية ضدها في مسعى منهما لإرغام طهران للعودة إلى طاولة التفاوض.

غير أن محللين ومسؤولين عسكريين واستخباراتيين إسرائيليين سابقين أبدوا قناعتهم بأن نتنياهو لا يريد وقوع حرب خوفا من العواقب التي ستجر على كيانه فهو بالتأكيد سيجر إليها.