صحفي تشيكي: صمت الإعلام الغربي تجاه الكشف عن كذب مزاعم استخدام الكيميائي في دوما فضيحة

ثورة أون لاين:

أكد الصحفي ومحرر الإذاعة التشيكية ماتيه شنيدير أن صمت الإعلام الغربي تجاه المعلومات التي تم الكشف عنها مؤخرا وأثبتت عدم صحة الرواية التي قدمت بخصوص مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما يمثل “فضيحة”.

وقال شنيدير في مقال نشره في موقع اكتوالني الالكتروني التشيكي: هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيه كذب الأمريكيين حيث سبق أن تم الكشف عن أنهم يعمدون إلى نشر مواد دعائية ضد الحكومة السورية دون أن يهتموا بكون ما ينشر حقيقة أم لا.

وأشار شنيدير إلى أن وسائل الإعلام الغربية فقدت الكثير من مصداقيتها “حين تغاضت أغلبها وبخنوع عن كذب الرواية التي قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن بشأن وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق” مشددا على أن هذا الخطأ يجب ألا يتكرر وإلا فإن الرأي العام سيبتعد عن هذه الوسائل وتفقد جمهورها بشكل كامل.

وتكشف على مدى الأشهر الماضية المزيد من الفبركات التي سيقت في إطار الحرب الإرهابية على سورية حيث نشرت الصحفية الاسترالية المستقلة كاتلين جونستون على مدونتها على الانترنت الشهر الماضي وثيقة جديدة عن مزاعم استخدام الجيش العربي السوري في نيسان من العام الماضي أسلحة كيميائية في مدينة دوما والدور الذي لعبته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هذا الصدد مشيرة إلى أن المنظمة قامت بالتكتم على تقرير لخبراء مهندسين اكتشفوا أن العبوات التي تحوي المواد الكيميائية “لم تلق من الجو” وهو ما يفند الاتهامات التي سيقت للجيش بشن هجوم كيميائي ويشير بوضوح إلى مسؤولية التنظيمات الإرهابية عن ذلك.

وسبق ذلك تحقيقات نشرها مراسل هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي ريام دالاتي في شباط الماضي واستغرقت أشهرا حول المشاهد التي قيل إنها صورت في مستشفى مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم الهجوم الكيميائي المزعوم أثبتت أنها مجرد مسرحية موضحا أن كل ما قيل حول هجوم باستخدام السارين في دوما “كان مفبركا كي يكون لديه أكبر قدر ممكن من التأثير” وأنه توصل إلى ذلك استنادا إلى مقابلات مع نشطاء وعناصر مما يسمى “الخوذ البيضاء” وسكان في المنطقة.