موسكو يمكن أن تصبح صانعة سلام النفط والغاز

ثورة أون لاين:
كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول دور شركات الطاقة الروسية المنتظر في شرق المتوسط لاستثمار حوض بلاد الشام رغم الخلافات بين دوله.

وجاء في المقال: "على المدى المتوسط، ينبغي على روسيا اعتماد سياسة موحدة فيما يتعلق بإنشاء البنية التحتية للنفط والغاز في العراق وسوريا"، كما يرى خبراء المجلس الروسي للشؤون الخارجية. وقد تعرفت "كوميرسانت" على عملهم المعنون بـ "مصالح روسيا في المشرق العربي: نفط وغاز العراق وسوريا"، الذي سينشر نصه هذا الأسبوع.

وفقا لهم، منصة تعزيز دور روسيا، باتت متوافرة: اتصالات وثيقة وعلاقات عمل مع جميع دول المنطقة؛ قاعدة عسكرية على ساحل البحر المتوسط؛ نقل مينائي طرابلس (لبنان) وطرطوس (سوريا) إلى إدارة شركتي "روس نفط" و "ستوري ترانس غاز"؛ استثمارات روسية إضافية في صناعة النفط والغاز العراقية (حوالي 40 مليار دولار بحلول العام 2025)؛ الدخول في مشاريع الغاز في حوض الشام؛ ومحطات الطاقة النووية الروسية الصنع في شرق البحر المتوسط: "الضبعة "في مصر و" أكويو" في تركيا.

يستحسن معدو التقرير أن تشارك روسيا في معظم مشاريع الغاز (اعتمادا على القدرات التقنية للشركات الروسية) في حوض بلاد الشام. فعلى وجه الخصوص، يمكن أن تعمل روسيا كمشغل رئيس لخط "السيل الشامي المتوسطي" إلى الاتحاد الأوروبي. فـ"مشاركة روسيا، بالنسبة لدول المنطقة، ستعني أمان تنفيذ هذه المشاريع. بالنظر إلى أن ضمان فائدة غاز حوض بلاد الشام يمكن فقط من خلال تنميته المشتركة. وهنا، يمكن لروسيا أن تعمل كشريك رئيس وحتى كوسيط في حل الخلافات". كما أن الخبراء لا يستبعدون أن تدرج هذه المسألة في جدول الأعمال الثنائي الروسي الأمريكي، نظرا لدور الولايات المتحدة في المنطقة.

من المستحسن أن تحافظ روسيا على اتصالاتها ومشاركتها في مشاريع مع جميع دول شرق البحر المتوسط نحو فوائد كبيرة تصب في المصلحة الروسية. وإذا ما تم العثور على رواسب كبيرة في الجرف السوري، فإن من شأن ذلك أن يعزز مواقع روسيا.