احذروا الإضاءة الداخلية لأوقات طويلة ..!

ثورة أون لاين:

العالم والخبير في اشعة الشمس روبرت يدرس سولير كيف تؤثر أشعة الشمس على البشر ليصمم أنظمة إضاءة لمحطة الفضاء الدولية تمنع رواد الفضاء من معاناة النقص في الإضاءة أثناء تأديتهم للمهام في الفضاء. وأصبح سولير الآن أحد مؤسسي شركة «بيوس لايتينج» الناشئة المتخصصة في تصميم إضاءة بوسعها حماية البشر وتجنيبهم التعرض لمشكلات صحيّة.
حيث يلعب ضوء الشمس دورًا مهمًا في إدارة الإيقاع اليومي الذي تمثله الساعة البيولوجية التي تنظم أجسادنا وتتيح لنا إمكانية معرفة وقت فعالياتنا الروتينية اليومية. فمثلًا، عند رؤيتنا لضوء النهار، تستقبل أجسادنا إشارات تعلمها بوقت الاستيقاظ، والعكس أيضًا.
لكن قضاء وقت طويل في مساحة داخلية مغلقة والتعرض لإضاءات اصطناعية يمكن أن يؤذي نظام الإيقاع اليومي لدينا. وقال سولير في لقاء صحافي إن الناس يعيشون الآن في حالة «شفق دائم، ليس ليلًا ولا نهارًا.» وأعزى باحثون الإصابة بمشكلات صحية كثيرة -من الاكتئاب إلى السكري- إلى هذه العلاقة الجديدة مع الإنارة.
التردد الأزرق
ولحل هذه المشكلة، طورت شركة بيوس إضاءة اصطناعية تحاكي إضاءة الشمس، عن طريق اعتماد جزء من الطيف المعروف باسم «تردد لون السماء الأزرق.» وترسل هذه الإضاءة إشارات لعيوننا بأن الوقت نهار. وتعزف الشركات الأخرى عن استخدام هذا التردد في أنظمة الإضاءة التي تصنعها لسبب بسيط وواضح؛ هو أن هذا التردد يضيف لونًا أزرقًا إلى الإنارة يجعلها تبدو غريبة بعض الشيء.
وتدعي شركة بيوس أنها ابتكرت إضاءة إل إي دي جديدة مزودة بتردد لون السماء الأزرق، لكن دون الوهج الأزرق الغريب. وبدأت الشركة بتسويق هذه الإضاءة وبيعها للمدارس والمكاتب. وستبدأ الشركة خلال الشهور القليلة المقبلة بتوفير منتجاتها ضمن سلسلة استهلاكية بأشكال وتصاميم متنوعة، لتعطي للجميع فرصة تحسين الصحة بكبسة زر.