لعبة جديدة صعبة صممت لإرباك الذكاء الاصطناعي

ثورة اون لاين:

بدأ الذكاء الاصطناعي يسيطر على ألعاب الفيديو، ما يمثل خبرًا سيئًا لمحترفيها. أعلنت شركة يونيتي لتطوير ألعاب الفيديو عن تحدي جديد لأنظمة الذكاء الاصطناعي. ويتضمن التحدي الفوز في لعبة ألغاز ثلاثية الأبعاد تسمى أوبستكل تاور.
وصممت اللعبة كي تربك الذكاء الاصطناعي بسبب صعوبتها الكبيرة، إذ تتضمن أنواعًا مختلفة من العقبات والتحديات المعرفية، وتبلغ قيمة الجوائز 100 ألف دولار ستتقاسمها الفرق التي تحصل على المراكز الأولى.
ستعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي التي ستلعب لعبة أوبستكل تاور على تقنية تسمى التعلم المعزز.
وتختلف هذه التقنية عن تقنية التعلم الآلي التي تتعلم اكتشاف الأنماط بعد معالجة كمية ضخمة من البيانات، فهي تناسب أكثر حل المشكلات غير المحددة مثل العقبات التي تظهر في مستويات لعبة أوبستكل تاور. وتتعلم خوارزمية التعلم المعزز كيفية تبني سلوكيات جديدة اعتمادًا على مكافآت مبرمجة، ويشبه ذلك كلبًا يتعلم لعبة جديدة.
تمثل اللعبة تحديًا كبيرًا للمهندسين الذين يطورون الخوارزميات، لأنها صممت لإرباك الذكاء الاصطناعي.
حيث توجد مجموعة كبيرة من مشكلات التحكم والمشكلات البصرية والمشكلات المعرفية على المهندسين التغلب عليها كلما تقدموا من مستوى إلى آخر بسبب زيادة مستوى الصعوبة. وجرب البشر اللعبة ووصلوا فيها إلى المستوى الخامس عشر.
ستصدر الشركة أول 25 مستوى من اللعبة خلال الشهر المقبل، حتى يدرب المطورون خوارزمياتهم على الألغاز التي تمثل محور اللعبة. وستصدر الشركة المئة مستوى يوم 15 نيسان المقبل وبعد ذلك ستنطلق اللعبة.