هل يجب أن نخاف من فيروس هانتا الصيني؟

 


ثورة أون لاين:
خلق نبأ وفاة مواطن صيني نتيجة إصابته بفيروس هانتا الذي أطلق عليه اسم "الفيروس الصيني الجديد" الهلع والذعر بين الناس على خلفية انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.
ولكن يجب أن نعلم أن فيروس هانتا اكتشف عام 1978، وهو ليس فيروسا واحدا، بل مجموعة فيروسات، درست بصورة شاملة. تسبب هذه الفيروسات التهابات في الجهاز التنفسي والموت أحيانا، وحمى نزفية ترافقها اضطراب وظائف الكلى.
وتعتبر القوارض الناقل الرئيسي لهذه الفيروسات، حيث ينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق العض أو عن طريق فضلاتها. وهناك معلومات تفيد بأن الفيروس موجود في بول وبراز الشخص المصاب، ولكنه لا ينتقل من شخص إلى آخر عبر الرذاذ والهواء.
ويتميز هذا الفيروس بتنوعه الجغرافي ويوجد بصورة خاصة في المناطق الدافئة. ويصاب بهذا الفيروس في الولايات المتحدة حوالي 30 شخصا سنويا. بالطبع ليس الرقم كبيرا، بيد أن نسبة الوفيات بسبب الحمى النزفية تصل إلى 30-40%،
ويشير العلماء الأمريكيون، إلى أنه عمليا جميع الإصابات ناتجة من استنشاق أبخرة فضلات هذه القوارض، حيث لم تسجل أي حالة تشير إلى انتقال العدوى من شخص إلى آخر.
ووفقا للخبراء، أفضل وقاية من هذه العدوى هي العناية بالنظافة الشخصية واستخدام وسائل الحماية والابتعاد عن التواجد في أماكن فيها قوارض مصابة. ويؤكدون أنه يمكن للشخص أن يصاب بالعدوى إذا لمس أي شيء ملوث ببول القوارض أو برازها أو حتى لعابها، وبعدها لمس أنفه أو فمه. كما هناك احتمال الإصابة عن طريق المواد الغذائية الملوثة.
وقد أصاب فيروس هانتا 11 شخصا عام 2017 في الولايات المتحدة وكندا، في حين تسجل في الصين سنويا 16-100 ألف إصابة، أعراض معظمها وفقا لتقارير المركز الصيني للسيطرة والوقاية من الأمراض، هي الحمى النزفية واضطراب وظائف الكلى، حيث تظهر أولى الأعراض على شكل تقيؤ واحمرار الخدين. ومنذ عام 2008 بدأ تلقيح المواطنين في بعض مناطق الصين ضد فيروس هانتا.
وتؤكد المعلومات المتوفرة عن هذا الفيروس على أنه لا ينتقل من شخص إلى آخر إلا في حالة نقل دم شخص مصاب إلى آخر سليم. لذلك لا حاجة للخوف من هذا الفيروس.