موسم الخيرات

ثورة أون لاين-باسل معلا:
التوجه نحو تقديم مزيد من الدعم للقطاع الزراعي مازال مستمرا حتى انه لايمر اسبوع دون ان نشهد قرارا قد صدر في هذا الاطار حيث شهدنا مؤخرا موافقة رئيس مجلس الوزراء على مقترح اللجنة الاقتصادية المرفوع من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالسماح لمربي الدواجن أصحاب المنشآت ذات الإنتاجية العالية باستيراد مادة المازوت ولمدة ثلاثة أشهر من تاريخ صدور هذه التوصية، وذلك أسوة بالمؤسسات الصناعية لمواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري.
الموافقة اشترطت أن تتم عملية الاستيراد وفقاً للشروط والضوابط التي تضعها وزارات (الزراعة والإصلاح الزراعي-النفط والثروة المعدنية-الاقتصاد والتجارة الخارجية) بغية تلبية حاجة المنشآت ذات الطاقات الإنتاجية العالية من مادة المازوت لضمان استمرارية عملها.
اليوم لا بد من استغلال السنة الخيرة التي شهدتها سورية من خلال الامطار التي تجاوزت نسبة هطولها حد لم نشهده منذ سنوات خاصة فيما يتعلق بالمحاصيل الاستراتيجية وعلى راسها الحبوب كالقمح والشعير خاصة وان الارقام مبشرة حيث بلغ الرقم التأشيري الأولي لمحصول القمح هذا العام حسب ما أكدت وزارة الزراعة /٢.٧/ مليون طن الامر الذي يستدعي اتخاذ اجراءات استعدادا لهذا الموسم والذي من الممكن أن نسميه موسم الخيرات..
وعليه عقد المؤتمر السنوي لشراء وتسويق محصول الحبوب لعام 2019 والذي تم التأكيد فيه على أهمية هذا الاجتماع لجهة تعزيز الأمن الغذائي الذي يشكل الحبوب العامل الأهم فيه حيث تم اتخاذ قرار بوضع آلية تنفيذية لاستلام وتسويق وتخزين محصول الحبوب من البيدر وصولا إلى رغيف الخبز لتكون آمنة وسليمة بشكل كامل بما يضمن تأمين حاجة المواطن الأهم في حياته اليومية في ظل الظروف الحالية والعقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية "
كما تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتسويق محصول الحبوب هذا العام لجهة تجهيز مراكز الاستلام وصيانة الصوامع وتأمين الكميات اللازمة من أكياس الخيش ومستلزمات التخزين وغيرها من الإجراءات .
المضي قدما في هذه الاجراءات من شأنه أن يحقق قيمة مضافة للدولة السورية والفلاح والمواطن على حد سواء خاصة أن توفر كميات كناسبة من القمح من شأنه أن يريح الدولة من عبء استيراد حاجتها من القمح وما تحتاجه هذه العملية من قطع اجنبي واجراءات لتفادي الحصار والعقوبات الاقتصادية الاحادية الجانب