"قسد" المأزومة... وواشنطن المهزومة...

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:
لم يكن تصريح السفير "فورد" بخصوص مرتزقة "قسد" والذي ينص صراحة على أن واشنطن ستستغني عنهم يوماً ما... أي عندما تنتهي صلاحياتها, تماماً مثل "ورق" المحارم... جديداً في المفهوم الأمريكي واستغلال الأقليات وضعاف النفوس والخونة...
"قسد" مطية واشنطن في المنطقة الشرقية لنهب ثروات سورية من نفط وغاز وآثار... وزرعها لضرب البنى التحتية والتخريب.
الأمر لم يتوقف هنا.. بل ذهبت ميليشا "قسد" إلى أبعد من ذلك عبر إبرام صفقات مع الصهاينة لسرقة النفط السوري... واستقبال صحفيين إسرائيليين.
"قسد" هذه نسيت أو تناست أن مدة صلاحيتها محدودة, وأن أميركا ومن ورائها إسرائيل ستتخلى عنها فور الانتهاء من تحقيق أهدافها وهذا ما عبر عنه السفير فورد بصراحة...
أما واشنطن التي تعمل اليوم على دعم فصائل إرهابية في المنطقة الشرقية لسرقة النفط والآثار وتخريب البنى التحتية... فهذا ليس بجديد.. فواشنطن هي التي دعمت الإرهاب في سورية وزودته بالسلاح والتدريب والمال عبر أذنابها في الخليج "النفطي" الوهابي...
واشنطن أدركت فشل أهدافها في سورية وأقرت بعدم القضاء على الدور السوري في الإقليم والعالم وبالتالي هي اليوم تلعب بالوقت الضائع لزيادة التوتر ومحاولة إعادة المنطقة إلى المربع الأول... عبر دعم مرتزقة "إرهابيين" لحفظ ماء وجهها من هزيمة نكراء ستلحق بها في المنطقة على أيدي دول المقاومة...
فها هي سورية تنتصر على الإرهاب العالمي وتفشل مخططات واشنطن وبعض مشيخات الخليج, لتأتي إيران وتفشل مخططات واشنطن في الخليج... لتكون بداية لمرحلة قادمة ملامحها رسم خارطة جديدة للعالم...