أردوغان... والغوص في مجارير النصرة

ثورة أون لاين -شعبان أحمد:
العثماني يحلم ...ويأمل من شركاء الإرهاب الدعم والمؤازرة لمنطقتة (الاّمنة )... وهو الذي استعد حتى قبل الازمة في سورية الى اقامتها عبر تجهيز مخيمات اللجوء على حدوده...
عنجهية أردوغان .... وتهوره المفرط ساقه إلى فتح حدوده وتقديم السلاح وتسهيل دخول الإرهابيين من كافة بقاع الارض إلى سورية لزعزعة الاستقرار وتحقيق حلمه العثماني باقتطاع جزء من الأرض السورية....وهاهو الحلم تمر عليه سنوات ولازال المتهور العاجز يحاول...
اليوم .... ومع تقهقر مرتزقته من جبهة النصرة الإرهابية والمدرجة على قوائم مجلس الأمن كمنظمة ارهابية ... يرسل التعزيزات والارتال العسكرية لنجدتها .... والعالم لايرى الاّ بعين واحدة ...
أردوغان وعبر هذا الدعم اللامحدود لأبناء عمومته الإرهابيين يثبت أنه من رعاة الإرهاب العالمي .. وداعميه..
أما إذا كان العالم بعين واحدة ... لا يرى .. لا يسمع .....
إلا وفق مصالحه الإستعمارية ...فها هو الجيش العربي السوري الذي يسطر يوميا ملاحم البطولة قد عقد العزم ... وأقسم على تحرير كامل التراب السوري من رجس إرهابيي أردوغان .... فخان شيخون أصبحت وراءنا... والعين على تحرير كامل ادلب .... ومن ثم الالتفات إلى الجزيرة الأغلى .... الجزيرة السورية .....ولأن أردوغان يدرك ان الهزيمة النكراء تطارده ...في الداخل والخارج ...يزج بكل قواه ... ويستخدم ما تبقى من غبائه وتهوره بالغوص العلني إلى مجارير " النصرة " الإرهابية ...
أجزم هنا أنه أي "أردوغان " يدرك أن أحلامه التي يريد فرضها على الأرض السورية لن يكتب لها التحقق.. فتراب سورية محصن بجيشها وعصي عليه هو و"نصرته" ولن يحصل على ذرة تراب يحلم باقتطاعها من الأرض السورية.. اللهم سوى مشاركة "النصرة" السباحة في مجارير الصرف التي ستصب نهايتها في أرض أردوغان.