إرهابهم الأسود.. وانتصارنا المدوي

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:

لم يكف الإدارة الأمريكية ومن ورائها "عمامات" النفط "العفنة " وأطماع العثمانية الجديدة ... وحلف الصهيونية ممارسة أبشع أنواع الإرهاب المنظم ضد سورية عبر إرسال آلاف الإرهابيين ومن شتى أصقاع الأرض وتمويلهم بالمال النفطي "الخليجي" وبالسلاح الأمريكي والأوروبي .. وبغطاء صهيوني خيوطه واضحة المعالم في كل شاردة وواردة ..
هم يدركون أن سورية هي بوابة المقاومة ومعقلها, لذلك تداعوا بمختلف السبل إلى إسقاطها والقضاء على دورها المحوري في المنطقة والعالم... ولما عجزوا ... ومخططاتهم فشلت على صخرة الصمود الأسطوري للجيش العربي السوري اتجهوا إلى ممارسة الإرهاب الاقتصادي وبأبشع صوره .. وكانت آخر تجلياته قيام ترامب بتهديد الدول والشركات ورجال الأعمال بالعقوبات في حال المشاركة في معرض دمشق الدولي ...
إلا أن تصريح ترامب "الأحمق" زاد من أهمية المعرض ومنحه صفة العالمية..
فها هي سورية تحتضن العالم في معرضها السنوي والذي يحقق عاماً بعد آخر تطوراً ومشاركة أوسع .. رغم التهديد والوعيد..
سورية التي أحبطت مخططات "العالم" القذرة... وانتصرت على الإرهاب العالمي لن تلتفت إلى الوراء.. وستبقى اليد الطولى للمقاومة.. ومعقلها لتكون سيفاً ملسطاً على رقاب المتآمرين من الأعراب ...وشوكة في حلق الصهاينة ..
فما تحققه المقاومة من خرق لاستخبارات العدو الإسرائيلي يدل على الجهوزية العالية ... مع اعتراف "عالمي" بتغير قواعد الاشتباك... فلم تعد حسابات نتنياهو صالحة في زمن الانتصارات ... كما لم تعد حسابات داعميه صالحة في زمن الانتصار السوري المدوي..