ظلام أردوغان سيتبدد... وفجر النصر السوري قريب

ثورة أون لاين:

يقال : الذي يجرب المجرب يكون عقله "مخرّب" ... فالنظام التركي الذي يتهاوى من الداخل... ويواجه انشقاقات سيكون لها تأثيرات كبيرة على مستقبله في المنطقة والعالم... يحاول أن يصدّر مشكلاته الداخلية إلى خارج حدوده... طبعاً هذه المشكلات التي يعاني منها نظام أرودغان العثماني ليست وليدة اللحظة... بل قديمة... كامنة كالنار تحت الرماد...

لذلك أخذ نظام أرودغان يمارس "التمثيل" والتضليل.. والخبث ليحافظ على نظامه... وليحقق أهدافه الإخوانية التي لا تقف عند حدود...
لكن ما لبثت أن تكشفت الحقيقة... وظهر أرودغان على حقيقته... عبر دعمه للإرهاب في سورية وفتح حدوده أمام مرتزقة العالم.. ترافق ذلك مع إقامة مخيمات حتى قبل اندلاع الأزمة في سورية... الأمر الذي يؤكد على النوايا المبيتة لهذا النظام بزعزعة الاستقرار العالمي عبر دعمه اللامحدود للإرهاب بغطاء خليجي "نفطي" ورعاية أمريكية أوروبية...
أردوغان هذا الذي يحنث بوعوده... وشكّل نقطة فارقة بالنفاق على مستوى العلاقات الدولية... من خلال عدم الالتزام بوعوده... وهذا ما ظهر جلياً في مؤتمر سوتشي... ونقضه اتفاق وقف الأعمال القتالية في مناطق خفض التصعيد... وذلك بعد ساعات قليلة من إعلانه... عبر مرتزقته وإرهابييه...
إلّا أن الجيش العربي السوري كان رده مزلزلاً... واستطاع تحقيق مكاسب ميدانية مهمة رغم استقدام نظام أردوغان لمئات الشاحنات المحملة بشتى أنواع الأسلحة إلى الإرهابيين ... الأمر الذي أدى إلى تراجع أردوغان وعودته إلى ممارسة "الخبث" والتوسط إلى وقف الأعمال القتالية في مناطق خفض التصعيد بإدلب... ورغم ذلك ... مازال يناور... وآخر ما سجل قيام طائرات مسيرة بمحاولة ضرب قاعدة حميميم وهذا ما أكدته وزارة الدفاع الروسية... مع إشارتها إلى أنها ليست صناعة يدوية... بل مطورة من الغرب...
ألاعيب وخبث أروغان... لن ينطليان على أحد... وباتا مكشوفان للعالم برمته.. وللداخل التركي الساخط عليه... والمستقبل سيحمل في طياته انهيار تلك المنظومة التي تمارس سياسة العصابات في العلاقات الدولية... كما فشلت معظم الأنظمة و سقطت معظم الشخصيات التي مارست الإرهاب ودعمته بالمال والعتاد...